سبب فشل إنقاذ الآباء للعيال عند انحرافهم:

- التدخل متأخرًا.

- التدخل بالإنقاذ دون المَرجو.

نعم هذا هو سبب الفشل في إنقاذ العيال عند تورطهم.

يبدأ الولد/البنت بالحَيدة عن الصحيح؛ فيتأخر الوالدان بالإنقاذ!

ثم أخيرًا عند انزعاجهما وعدم تحملهما الخطأ وما سيترتب عليه = يبدأن بخطوات ضعيفة لا تُنقِذ حقيقة.

وكلما انهار الولد أكثر كلما تدخلا على نحو أقوى لكن دون المرجو! في حين لو أنهما تدخلا بتلك القوة في المراحل السابقة لكان لها جدوى أكبر.

#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

كثيرا مما أنصح الآباء بتدخلات قوية وجذرية فلا يفعلان للتكلفة الباهظة للإنقاذ، ثم أخيرًا يقرران دفع هذا الثمن الغالي = فيكون لا جدوى منه لاستفحال المرض!

مثلاً: بنت بدأت تفسد وتنحرف وقلت للأب:

أخرجها من الجامعة، واسحب الهاتف والمال، واقطع النت = فلا يفعل! ويتباكى على مستقبلها! وأنها عقوبة قاسية وأنها لن تتحمل!

ثم عندما يكتشف أن البنت تزني أو لها صورًا جنسية مع عدة شباب = يمنعها من الجامعة والهاتف.. إلخ!

ماهو يا فندم قلنا لحضرتك، فقلت أننا قساة!!

---------------

بدأ الولد يفسد، فتقول للأب، امنع المال والهاتف، وأخرجه من المدرسة، وارجع من السفر وتابِعه = فلا يفعل، ويتباكى على مستقبل الولد، وأنه يخشى تفاقم الأمور، وأنه لو نزل سيضر بعمله الذي بناه بالخارج، ومن أين سيأكلون يا عيني.

ثم عندما يكتشف أن الولد يشرب مخدرات ويسرق وكان في طريقة للشروع في قتل = ينزل من السفر فورًا ويمنعه من كل شيء فيكون لا جدوى حينها!

أريد أن أقول: الوالدان في حاجة لشفوف نظر للتدخل بالإنقاذ عند وجود خلل 1٪ وحينها لن يكون هناك تكلفة كبيرة ويكون الأمر سهلاً.

بل عند التقيظ لوجود خلل 1٪ = قد تكفي الإشارة أو التلميح له بخطئه ليتوقف.

فإذا لم ينتبها للخلل إلا عند 30٪ = فيجب التدخل بما يناسب 30٪ لا ما يناسب 10٪!

مثل ذلك مثل كل الأمراض في الدنيا.

لو بدأت أعراض المرض على الولد وأخذته للطبيب سريعا؛ فحينها سيشفى الولد سريعا، بل ربما لا يمرض أصلاً للإنقاذ السريع.

وكلما تأخرت = كلما استعظم المرض، واستلزم تضحيات أكبر.

بل لو تأخرت جدا جدا ولم تكن التدخلات على حجم المرض = يتعذر الشفاء، وقد يعيش مريضًا مدى الحياة.

مثال قد تراه بعيدا، لكن هو هو الفكرة.

أيام ثورات الربيع العربي ومصر كمثال:

يتعامل الرئيس بتعاملات باردة أن الأمر سيُحَل.

ثم تستفحل الاحتجاجات والدماء، فيقيل الوزراء، فتستفحل الاحتجاجات؛ فيحل مجلس الشعب، ثم تستفحل الاحتجاجات؛ فيعدل الدستور!

وهكذا خطوات متأخرة ليست بحجم الحدث.

هو يرى أنه قَدم للثائرين ما طلبوه، لكن في الحقيقة هو قَدم لهم ما طلبوه أول يوم، لكن الطلبات في اليوم العاشر تغيرت، لذا لم تكن مناسبة لإنقاذ المُلك.

تخيل لو قَبْل الدماء أخذ الأمر على مَحمل الجد بمجرد الوصول إلى سمعه لوجود احتجاجات فأقال الوزراء ومجلس الشعب وأكد أنه لا توريث وسيعدل الدستور، هل كانت ستستمر الاحتجاجات؟ أو حتى تبدأ أصلا؟

- الأمل أن الأمور ستكون على ما يرام دون دفع ثمن = يجعل الثمن باهظًا.