(منشور رجالي ليس للنساء)

​من أجل أن تكون سعيدًا ومسيطرًا، وزوجتك مطيعة ومستسلمة = لا بد وأن تكون قويًّا من قبل لقائها.

لأنها لن تخضع لك وأنت ضعيف هَشّ.

أنت لا تحتاج أن تُخضِعها بقدر ما تحتاج أن تكون قويًّا، وهي ستخضع من تلقاء نفسها.

​من الأخطاء:

حصر ضعف الرجل في القوانين الوضعية الباطلة، وأنه بقانون الخلع وقانون كذا وكذا... = ضَعُفَ الرجل.

والحقيقة أن هذا جاء ليزيد الطين بِلَّة، ومزيدَ إثخانٍ في الرجل الضعيف، فازداد ضعفًا على ضعفه!

وإلا؛ فلو أن كل القوانين في صفك كما سبق منذ 50 عامًا مثلًا = لن تحصل على السعادة ولا السيطرة إنْ كنت ضعيفًا.

إنما ستكون مطمئنًّا أن زوجتك لن تستطيع طردك من بيتك وخطف عيالك.

​لكن أن تكون سعيدًا مع ضعفك وقوتها؟

= فهيهات.

فكثير من النساء الحربايات = تجدهن نسوانًا كبيرةً -ثمانينيةً وسبعينيةً- مات زوجها من قهرته وحربأتها وكسرِ فروسيته، فقد كانت من أخَسِّ الزوجات وأحطّهن على الإطلاق وزوجها حيّ.

لكن لا أنكر أنه كان آمِنًا من أن تخلعه وتسرق ماله وعياله وتطرده خارج بيته.

لكن تلك ليست هي الحياة المطلوبة، وإنْ كانت أرحم من الآن.

فقديمًا كانت حربوءة فاسدة تعيش معه ولا تسرقه،

والآن حربوءة مجرمة تعيش معه ولا يأمَنُ أن تسرقه!

​أما مَن يقول لك غير ذلك فليس بصحيح؛ فقد كانت -وما زالت- المرأة الحربوءة النكِدة في حضن الرجل الضعيف.

وإلا؛ فالرجل القوي = قاهر.

#قطوف_حول_الخطبة

تعليقات وإضافات صاحب المقال6

طبعًا، المنشور ليس فيه مطلقًا أن تمضيَ قائمةً، أو تتورطَ في مهرٍ أكبرَ منك، أو غير هذا...

المفروض أننا رجالٌ، ومدركون أن التشغيب بهذه الأشياء تصرفٌ غير سديد.

فلو حضرتك سامع كلمتين أكليشهاتٍ نارية = لا أنصحك بذكرهما هنا.

أما النساء:

فيجب على الزوجة طاعة زوجها وعدم معصيته، ولو كان ضعيفًا.

ومَن تستغلَّ ضعفه لتتقوَّى عليه = فهي آثمة، وإنَّ لها نارًا تلظَّى، وستعلم حينها كيف كانت أفعالها إذا زفرت جهنم زفرةً خلعت مفاصلها.

- إذا كنتَ قويًّا من قبل لقاء الزوجة = فأنتَ تعرف لماذا جئتَ وماذا تريد.

والحرباية لا تقدر على الحياة مع الرجل القوي وستحاول مصارعته كمهارشة.

- فإمَّا أنك ستفهم أنها حربوءة = فستتركها جنب أمها.

- وإمَّا هي ستعلم قوتك = فسترفض الخطبة؛ لتحصل على آخرَ ضعيفٍ تمارس عليه حربأتها.

- وإمَّا أن تعلمَ قوتك = فتُقهرَ لك؛ لكي لا تخسرك لحسابتها الشخصية.

لكن، على كل حالٍ، أنت ستكون فائزًا -سواءٌ بالاستمرار أو عدم الاستمرار-.

أردت أن أقول: القوانين -سواء في صفك أو ضدك-، لن تحصل على السعادة إنْ كنت ضعيفًا.

لكن أن تكون في صفك وأنت ضعيف، خيرٌ من أن تكون ضدك.

​هذه خلاصة المنشور.

- تزوَّجَ حماكَ -الضعيف- في ظلِّ قوانين قويةٍ تدعمه ومع ذلك كان مُنَسْوَنًا! يجب أن تكون قويا لتسعد.

📄- الأقوياء قادرون على التعامل ولن تخطف عيالهم

مقالات مرتبطة8
- الحرباية القديمة تختلف عن المعاصرة. — التكتيكات في التعامل مع الحربايات