أعلمُ أنَّ الكلامَ مؤلمٌ لكثيرين، لكنَّ الحقيقة "إحنا واخدين في نفسنا مقلب".

متوهمون أننا جامدون ونستحق مثل فلانة -أو فلان- والحقيقة ليست كذلك.

أريد أن أقول: لا يجوز أن أعطي لنفسي تَقييما أفضل من حقيقتي؛ لأنَّ هذا سيترتب عليه رَفضُ الشخص المناسب، وهو مناسب!

وكذا يؤدي إلى التعالي على الشريك الحالي، والأمر ليس كذلك.

فترى الأخ قد يتعالى على زوجته مستشعرًا أنه يستحق أفضل منها! مع أنه والله ما كان يستحق إلا دونها.

أو تتوهم الأخت أنها كانت تستحق زوجًا كفلانٍ -غير زوجها-! ووالله فلانٌ هذا لا يرضى بها خادمةً!

يا أخت: اللهُ أعطاكِ زوجًا فوق مقامكِ بكثير، ولكن لضلالك تستحقرينه فلا تشكرين نعمةً اللهِ، ولو تدبرتِ بعناية وهدوء لَعَلِمْتِ أنكِ بلاءٌ ومصيبةٌ، ولستِ وردةً كما يخدعك المبطلون.

بل التقييم -الخاطئ- يكون عند الأهالي والأقارب كذلك!

أقصد: أهل البنت أو أهل الشاب يظنون بعيالهم ظنونًا عاليةً! والحقيقة أنهم وعيالهم يرتعون في الإخفاق.

فياريت نحترم أنفسنا.

إحنا مش جامدين ولا حاجة.

#قطوف_حول_الخطبة

#قطوف_في_صلاح_الأزواج

============

تعليقًا على منشور:

============

كما توجد أزمةٌ في وجود زوجةٍ صالحةٍ، كذلك توجد أزمةٌ في وجود زوجٍ صالحٍ.

ستلحظ هذا إذا كان لديكَ إخوةٌ أو أولادٌ.

فعندما تبحث عن زوجةٍ لأخيكَ أو ابنكَ = لا تجد فتاةً لائقةً!

وعندما تبحث عن زوجٍ لأختكَ أو ابنتكَ = لا تجد شابًّا لائقًا!

امممم مترددٌ في قولها، لكن عسى أن تنفعكم:

أعرف شبابًا يبحثون عن زوجةٍ صالحة وهُم على قوانين الزوج الصالح = 20٪ بالكاد.

وأعرف فتياتٍ أعياهُنَّ العثورُ على زوج صالح وهُنَّ على رَسم الزوجة الصالحة = 15٪ بالكاد.

إنَّ أكثر القصص التي يقرأها الشباب عن الزوجة الفلانية التي فعلت لزوجها = كان زوجُها جديرًا بها أخي، وبذل ما لا تقدر على بَذله أنتَ.

وإنَّ القصص التي تقرأها الأخوات عن الزوج الفلاني (مع اللهم زوجًا كهذا 🥺) = كانت زوجته تستحق هذا أختنا، بل ربما ما يُبْذَلُ لها أقلُّ مما تستحقه.

انزلوا بسقف طموحاتكم قليلاً، وكونوا أكثر واقعيةً؛ فلا يفوتنكم الشخص المناسب لكم تحت "مزاعم" أنه يليق بكم أفضلُ من هذا.

والله أعلم.

#قطوف_حول_الخطبة

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

إحنا ناسٌ عاديون -وربما تحت العاديين- لكن نتوهم أننا قفِّلْنا الـ Game خلاص!

لو قارنتَ نفسك بالناس الجامدة -الأقوياء- = ستعرف حقيقتك.

لكن ما دُمت تقارن نفسك بسفلة ورعاع = ستُشوش.

بل مقارنةُ نفسكَ بالرعاعِ والسفلةِ = دليلٌ على غفلتكَ.

أقصد: لم تجد نفسك إلا فوق الرعاع فقط؟!

يا لهوانك!

تخيل أن يقولَ رجلٌ -أو تقول امرأة-: أنا أفضلُ من الخسيسِ فلانٍ! ما هذا!

مقالات مرتبطة8