من الأخطاء الجسيمة عند الزواج = رفع مستوى التوقعات في الشريك.
إنَّ توهمَ الكمالِ الأخلاقي والذوقي والنفسي لدى الشريك = مفسدةٌ محققةٌ.
سببها إما محبة أحد الأطراف أن يعيش في الوهْم، أو أن الآخر مهَّد له الوهْم، وأيًّ ما كانت الأسبابُ المؤدية لهذا، إلا أنها جريمةٌ ينبغي التوقف عنها.
أقصد: لا ترفع توقعاتكَ في المخطوبة للحدِّ الذي يصدمك / لا ترفعي توقعاتكِ في خطيبكِ للحدِّ الذي يجعلكِ تكرهينه حين رؤية الحقيقة.
خطيبُكِ في الصفاتِ قريبٌ من أخيكِ، وابن عمكِ، والشاب ابن الجيران، وزوج خالتكِ، والبقال الذي بجوار بيتكِ.
خطيبُكِ ليس عمر بن عبد العزيز يا هانم.
خطيبتُكَ قريبةٌ في الصفات من أختكَ، وابنة عمتكَ، وزوجة ابن خالكَ، وزوجة أخيكَ، وزميلتكَ في الجامعة، هل ما زلت تتذكرها؟
أنتَ لم ترتبط بـمثل أم سليم أخي.
فإذا فهمتم هذا = استرحتم وأرحتم.
أمور الأفلام والمسلسلات، ولا لا لا تحسب أن الدين بعيد عن حب وحياة = هذا على سبيستون.
أخي: كُن واقعيًا، وافهمْ أين أنتَ ذاهبٌ.
فعندما تجدها فوق سقف توقعاتكَ = ستفرحُ كثيرا وستعطيها أفضلَ نسخةٍ من نفسكَ لسروركَ.
-والتوجيه نفسه للنساء-
والله أعلم.
#قطوف_حول_الخطبة

