كما توجد أزمةٌ في وجود زوجةٍ صالحةٍ، كذلك توجد أزمةٌ في وجود زوجٍ صالحٍ.
ستلحظ هذا إذا كان لديكَ إخوةٌ أو أولادٌ.
فعندما تبحث عن زوجةٍ لأخيكَ أو ابنكَ = لا تجد فتاةً لائقةً!
وعندما تبحث عن زوجٍ لأختكَ أو ابنتكَ = لا تجد شابًّا لائقًا!
امممم مترددٌ في قولها، لكن عسى أن تنفعكم:
أعرف شبابًا يبحثون عن زوجةٍ صالحة وهُم على قوانين الزوج الصالح = 20٪ بالكاد.
وأعرف فتياتٍ أعياهُنَّ العثورُ على زوج صالح وهُنَّ على رَسم الزوجة الصالحة = 15٪ بالكاد.
إنَّ أكثر القصص التي يقرأها الشباب عن الزوجة الفلانية التي فعلت لزوجها = كان زوجُها جديرًا بها أخي، وبذل ما لا تقدر على بَذله أنتَ.
وإنَّ القصص التي تقرأها الأخوات عن الزوج الفلاني (مع اللهم زوجًا كهذا 🥺) = كانت زوجته تستحق هذا أختنا، بل ربما ما يُبْذَلُ لها أقلُّ مما تستحقه.
انزلوا بسقف طموحاتكم قليلاً، وكونوا أكثر واقعيةً؛ فلا يفوتنكم الشخص المناسب لكم تحت "مزاعم" أنه يليق بكم أفضلُ من هذا.
والله أعلم.
#قطوف_حول_الخطبة

