لا يزال بهذا الشباب الخير، وما زال بالبنات خير كثير.
لكن قدر الله لتسير الحياة، فلا يكاد يلتقي الفاضلان.
للأسف يلقى الشاب فتاة لا تناسبه، وتلقى الفتاة شابا لا يناسبها!
ما زلت ألقى شاباً؛ لو أن ابنتي كبيرة تصلح للزواج لذهبت بها إليه كما فعل ابن المسيب.
وما زلت ألقى بناتاً تسعى جاهدة لله لحسن التبعل -وما يحدث من أخطاء عندهن = ناتجة عن سوء تصور التبعل، وتشويه المجتمع أو معلومات خاطئة وليس عن تعمد للخطأ واستهداف-.
ولو أن هذا الشباب وجد من يأخذ بيده لطريق الخير = لكانوا كما ينبغي.
فكثير من الشباب والفتيات الذين ظاهرهم السوء = باطنهم ألطف من ظاهرهم، ويحتاجون لتوجيه صادق وإعانة.
الله المستعان
#قطوف_حول_البيوت

