شغلني ذاك التعليق خاصة وأن هذا المعنى أريد أن أطرحه منذ مدة.فخلينا نقسم المنشور فقرات:1- علاقة المرأة بالرجل الأجنبي عموما وبمن تحتاج إليهم في حياتها خصوصا. أقول: لا يجوز أن يكون بين المرأة والرجل علاقة دائمة فيها اختلاط متواصل ودائم -كزمايل العمل، والدراسة.. إلخ.- فهذه علاقة محرمة في ذاتها، لأنها تؤدي لمفاسد لا محالة. وإنما تكون علاقتها به علاقة عابرة قائمة على "المصلحة" خالية من المشاعر والأحاسيس تجاهه. لحضرتِك مصلحة ما.. عند رجل -شيخ، بائع، محام، موظف، دكتور، مدرس، جار.. إلخ- = تأخذينها من الرجل، ثم سلام عليكم كأن لم يكن شيئا.تريدين شيئا من جارك؟ أو من بائع أنابيب الغاز؟ أو بقال؟ أو صيدلي؟ أو صنايعي؟ أو دكتور؟ أو شيخ؟ أو رجل بالشارع تسألينه عن عنوان أو أو أو.. ستذهبين إليه سلام عليكم: أريد استشارتك في كذا... أريد شراء طماطم، أريد العلاج الفلاني، أريد أن أسالك عن ابني ارتفعت حرارته مع وجود حساسية، أين يوجد المحل الفلاني فضلا؟ أريد 2 طقم كوبايات، أريد كيس بطاطس نصف مقلية، أريد ورق فويل، أريد فلفل أسود، أريد فتوى حول كذا... في الصلاة أو الميراث. ثم تأخذين من هؤلاء الرجال مصلحتك ثم سلام عليكم كأنك لا تعرفينهم. حتى لو تكرر الأمر، فكل مرة يتكرر الطلب دون مشاعر وحنين وأحاسيس تجاهه. أقصد: قد تحتاج المرأة للتعامل مع بائع الخضروات عدة مرات، أو أخذ فتوى من الشيخ في مسائل متنوعة في حياتها، أو استشارة محام عدة مرات في قضية لابنها، أو التحدث مع طبيب الأطفال مرات متكررة من أجل عيالها، أو أو أو.. كل ذلك يجوز تكراره -العابر- عند الحاجة إليه، المرة، بعد المرة. وعلى هذا النحو جرى عمل المسلمين عند السلف. طبعا كل ذلك بالضوابط التي لا تخفى -احتشام، جدية، عدم خضوع.. إلخ-فلا مشكلة من الشراء من البقال عند الحاجة للشراء، ولا سؤال بائع الخضروات إن كان لديه بطاطس جيدة أو مانجه عويسي، ولا استفتاء الشيخ، ولا سؤال الصيدلي عن سِيتال شراب للعيل.نعم الأصوب أن يتعامل الرجال مع الرجال والنساء مع النساء. أقصد: محارم المرأة هم مَن يتولون تلك الأمور لكن بما أن هذا متعذر للبعض أو شاق أو وَاقِع أو تحتاج إليه المرأة = فوجب بيان الصحيح. فامرأة تشتري من البقال من وقت لآخر، أو تستشير الشيخ من وقت لآخر، أو تسأل الصيدلي... إلخ. ولا يوجد بينهما إلا المصلحة وفقط -والالتزام باللائق- هي "تريد مصلحة" وحصلت عليها منهم وانتهى الأمر. أقول: تلك علاقة مباحة لا مشكلة بها.إنما تبدأ المشكلة عندما تشعر المرأة تجاه -الشيخ، البائع، المحامي، الدكتور، الجزار.. بمشاعر وميولات أو تجاوز في الكلام. فإذا تكرر تعامل امرأة مع بقال أو سباك أو دكتور أو شيخ أو صنايعي أو جار.. إلخ. ثم فُتنت به = وجبَ التوقف وحرم تعاملها معه للفتنة لا لأصل التعامل. أقصد: سيحرم عليها التعامل مع هذا الشيخ أو البقال أو النجار أو الدكتور أو الجار أو المحامي بالتحديد، ويجوز لها التعامل مع آخرين لا يوجد عندها فتنة بهم.أقصد: إذا كان هناك فتنة = حَرُم التعامل للفتنة لا لأصل التعامل العابر.2- امرأة تتابع شيخا على السوشيال، هل يجوز؟= آه يجوز.- الأخت بتعشقه وبتموت فيه. = لا يجوز تتابعه، ويجب عليها حظره والابتعاد عن سماعه. - الأخت بتتعامل معه كأي شيخ -مات- فتسمع ما يقول أو تقرأه لأنه رجل صالح لكنه لا يعنيها في شيء، مثله كمثل الشيخ الألباني الذي مات.= يجوز.- الأخت بتحب كل تفاصيل حياة الشيخ وتتدبر ملامحه وتتخيله. = لا يجوز لها متابعته وعليها التوقف.للأسف تحولت متابعة بعض النساء للشيخ أو الدكتور أو المتخصص في مجال ما.. إلى خروجها عن النَّص وتحولت إلى محبة وهيام وعشق وكل ذلك بذريعة: "أتابع للفائدة" !! لاااا أختنا المفتونة، أنتِ الآن لا تتابعين للفائدة، بل تتابعين لفتنتك به، فإنْ جاءت فائدة أخذتيها وتحججتِ بها، وإن لم تأتِ فائدة تأولتِ أنك تنتظرين الفائدة!! أختنا: الله بصير بالعباد. نصيحة: على المرأة سماع المشايخ الموتى والابتعاد عن الأحياء عامة والشباب خاصة، فإن لم تكن الفائدة إلا عند الحَي أو عند الشاب = فلتغض بصرها ولتحفظ قلبها حتى لا تأثم بدلاً من أن تربح! فإذا رأتْ من نفسها أنها تطيل النظر ولا تغضه، أو يتحرك قلبها تجاهه = وجب التوقف وجوبًا -ولو فاتت الفوائد جملة إن لم تكن عند غيره-بمعنى: بعض النساء تدَّعي أنها لا تجد تلك الفوائد إلا عند ذاك الشاب وهي تحبه = لتُهدَر الفوائد فلا نفع لها الآن. أطيعيني يا فتاة. إذا خرجت معاملتك معه عن الحَد المسموح به = وجب التوقف. نصيحة للإخوة: أنتَ تعلم جيدا فتنة الأخوات بك، ولا يخفى التحرشات التي تأتيك. وعليه: يجب أن تحل تلك المشكلة طاقتك، ولا يجوز بحال أن تنشر منشورات أو تصنع فيديوهات أو تتحدث عن حياتك الخاصة بما يفتنهن مما لا طائل من ورائه عادة -صور عضلات الشيخ وتمارينه في الچيم أنموذجًا-!! خفف صورك أو أمنعها جملة إن كان يأتيك تحرش من النساء. لا تحرص على الهندمة (بلاش مزيد علشان مجرحش حد). أمَّا إن كان الأخ لا يَفتِن ولا تلتفت النساء إليه = فهو في سَعة من التصرفات أكثر. أقول: كلما عظمت شهرة الشيخ = كلما وجب عليه التحرز أكثر حتى لا يفتن النساء. فالحفاظ على قلب المتابِعات لك = أولى من بعض الأوهام التي تتوهمها مصالح وهي ليست مصالح راجحة.3- المشايخ على السوشيال كشخصيات واقعية أو حتى كأزواج، هل كما يتوهم المتابع؟ = لأ. أنا كاره أن أقلب المنشور لذم في المشايخ، لكن رؤوس أقلام بدون إسراف. يوجد إخوة أمورها المالية غير سديدة بل يسرقون في الكتب. أقصد: بعض الإخوة يشتري كتابا من مكتبة على حِس سمعته وينصب على البائع.حضرتك متخيل باقي تعاملاته المادية كيف تكون؟ بعض الإخوة عندهم مشاكل نسائية وتحرشات وأخطاء. بعض هؤلاء المشايخ بخلاء جدا بطريقة مقرفة. بعض هؤلاء الإخوة يعاملون زوجاتهم تعاملات غير جيدة ويظلمونهن. أقصد: الشيخ الذي تتابعه أو الدكتور الذي تتعلم منه، ليس بالضرورة حسن الأخلاق عظيم المروءة، بل قد يكون في حياته الواقعية تصرفات سيئة. أريد أن أقول: الأخت التي تشتهي الأخ فلان وتتمناه: ربما لا تقدر أن تتزوجه لشهر واحد لا عدة سنوات. وإنما الأخت أعجبها المظهر الخارجي وبعض ما ينقصها ناسية أن به ما لا يعجبها!!بل بعض ما لا يعجب الفتاة لا يسيئ للشيخ ولا يخدشه. أقصد: هناك بعض الأمور التي تراها النساء عيوبا -وهي بالشيخ- ولكنها ليست عيوبا. قد يكون الشيخ الذي تتمناه فقيرا جدا -وهذا لا يعيبه- ولكن الفتاة لا تعلم بذلك وتتصور معه حياة مرفهة. أو يكون الأخ محبا للتعدد ميالاً إليه -وهذا وإن كان مدح لا ذم- إلا أن الأخت ستراه عيبا إذ ستحصل منه على يوم واحد كل 4 أيام.أريد أن أقول للأخت: الأخ الذي يتمناه قلبك = قد لا تحبيه واقعيًا بسبب بعض تصرفاته أو أفعاله أو ميولاته أو حتى حالته الاجتماعية. 4- الأخت بتتمنى ما تفرَّق في الإخوة! أقصد: الأخت تتابع شيخا خفيف الظل، وشيخا ثريا، وأخا صاحب مروءة وشرف، وأخا مفرط الذكاء، وشيخا واسع العلم، تتابعهم عن كثب وتعشقهم كلهم. وبالرغم من أن هذا لا يجوز كما سبق بيانه، إلا أنها غافلة أن الذكي ليس ثريا، والثري ليس واسع العلم، وصاحب المروءة ليس خفيف الظل... إلخ. أقصد: هي خلقت Mix في رأسها -من كل رجل صفة-!وعليه: عندما يتقدم إليها شابٌ فإنها تقارنه بكل صفة على حِدة ممن تتابعهم!مع أن ذاك المتقدم ربما أفضل من بعض المشايخ الذين تتابعهم أصلاً كمميزات!! ولكن نظرا لأنه يفتقد صفة ما.. عند أحدهم = فهي تريد الجميع مجتمعا!تلك الأزمة لا تعاني منها المرأة العزباء -حصرا- بل تعاني المرأة المتزوجة كذلك، فتقارن الصفة البارزة في الشيخ وتتحسر من فواتها في زوجها!!فالشيخ (س) خفيف الظل = تقارنه بزوجها! والشيخ (ص) عظيم الانضباط = تقارنه بزوجها! والشيخ (ج) مفرط الذكاء والكياسة = تقارنه بزوجها! وللأسف لن تجني الأخت -عزباء أو متزوجة- إلا الحسرة والنكد دون طائل ولا فائدة. أختنا أكرر: لا يجوز لك المتابعة وهذا حالك، ويجب حظر الشيخ/ الدكتور/ المستشار/ والابتعاد عنه وصرف تلك الأفكار عن رأسك. بص يا أحمد، دعك من ذاك التشويه للإخوة، فالشيخ الذي أتابعه جامد أوي وخطير (ديانة، ذكاء، علم، وسامة، نسب، فهم، مروءة، خفة، جسد، رشاقة، مال، رفق) بص: من الآخر أنا بحب شاب جامد أوي -مقفل اللعبة- وهو الذي أتمناه. حتى لو هيعدد = لا يضر، يكفي يوما معه. 😜😜5- أتغيظنني!! إذن فاسمعي مني، فـ الكَي أحد العلاجات.أختنا المفتونة: الشيخ -مقفل اللعبة- لن ينظر إليك، ولستِ جديرة به. أختنا: ذاك الشاب لا يرضى بفتاة مفتونة مثلك، فلا أنتِ الديانة التي يرضاها ولا النسب الذي يرضاه ولا الجمال الذي يتمناه، بل ولا الأخلاق التي يرتضيها. أختنا المفتونة: هل تظنين ذاك القوي -مفرط القوى في نظرك- سيرضى بأخلاقك تلك؟ أو تصرفاتك تلك؟ أو بعقلك هذا؟ نعم الكلام جارح ولكنها الحقيقة المُرة التي لن يقولها لك أحد.حضرتك غير مؤهلة للارتباط بهذا الرجل القوي الذي رسمتيه في رأسك. لماذا رسمتِ الصورة التي تشتهيها كاملة دون تنازل، وتتوهمين أنه سيرضى بك؟ فهذا الرجل القوي له طموحاتك كذلك في المرأة التي يريدها. ويؤسفني أن أخبرك أنك لا تتمتعين بـ10٪ مما يتمناه، فلا أخلاقك هي التي يتمناها -وانتِ عارفة ذنوبك كويس- ولا جمالك هو الذي يتمناه، ولا نسبك هو ما يتمناه -إلوي بوزك أن والدك أسطورة-، ولا قدرتك على إدارة أسرة وبيت وعلاقة على النحو الذي يتمناه. - لا تتعاملي -بيع، شراء، كلام، سلام- مع مَن فتنتِ به. - لا تتابعي مَن أنتِ مفتونة به. - مَن أنتِ مفتونة به ليس كما تتوهمين. - لا تقارني مَن أنتِ مفتونة به بمن يتقدمون إليك. - لا تقارني مَن أنتِ مفتونة به بزوجك. - مَن أنتِ مفتونة به لا يرضى بك. والله أعلم.
- السوشيال- علاقة الرجل بالمرأة وحدود الاختلاط والميل القلبي وكيف يكون التعامل العابر متكررا.
- قطوف حول الاختلاط والخلوات- علاقة الرجل بالمرأة وحدود الاختلاط والميل القلبي وكيف يكون التعامل العابر متكررا.
- قطوف في حماية المرأة- علاقة الرجل بالمرأة وحدود الاختلاط والميل القلبي وكيف يكون التعامل العابر متكررا.
- قطوف منوعة -قسم الاختلاط والشهوات-- علاقة الرجل بالمرأة وحدود الاختلاط والميل القلبي وكيف يكون التعامل العابر متكررا.
ملحوظة مهمة: والله وبالله لا أقصد بالكلام الفتيات المذكورات أو التعريض بأحد.
وإنما الكلام عموما كتأصيل.
فأنا ممتن جدا ليقظة تلك الأم وحسن فهمها.
فوالله ما أردت إلا خيرًا.
فتلك الأم النبيهة تتابع الصفحة وأخشى أن يخطر ببالها مني شرًا.
فهذا المعنى تكلمت عنه كثيرا مفرقا وكان تعليقها الطيب فرصة لإثارة ما تقاعست عنه من قبل.
بارك الله في أمنا الكريمة وفي بناتها ورزقهن الله الأزواج الصالحين والسعادة في الدنيا والآخرة.
المنشور عبارة عن فقرات، وسبق بيان أكثرها بمزيد بيان وإيضاح، فلكي تفهم المنشور كله جيدا يجب أن تراجع أفرعه:
- الاشتهاء العابر والدائم لدى المرأة.
📄- الاشتهاء العابر والدائم لدى المرأة والرجل.
- بعض التعاملات بين الرجل والمرأة كانت جائزة عند السلف لكننها لا نؤيدها الآن، فالتعامل الجائز بين الجنسين تضرر (الشطر الثاني من المنشور).
📄- بسبب الاختلاط الدائم والعلاقات المحرمة = تضرر الانضباط ف الاختلاط العابر! (التحرش والمتبرجة).
- لماذا لا يكون بين الرجل والمرأة صداقة وخلوة 🤔
- المرأة عندها من الرغبة ما عند الرجل.
📄- المرأة عندها من الرغبة ما عند الرجل.
- لماذا الاختلاط بين الرجل والمرأة ممنوع؟
- غض بصر النساء وأهميته.
- بتحبي الشيخ فلان؟ = 🤷
📄- تحبين متابع فلان وتجذبك شخصيته؟ = احظريه
- جاء بعض ماضي البنات من المواقع لا الواقع.
- حياتك الزوجية هي ما تليق بك فلا تتوهمي أنك كنتِ تستحقين الأعلى.
📄- حياتكم الزوجية هي ما تليق بكم فلم يظلمكم الله شيئا، مهما توهمت أنك تستحق أعلى مما أنتَ فيه.
- لا تعطي لنفسك تقييما أكبر من حقك الحقيقي، لا تتعالي.
أختنا: الرجل الحقيقي الذي تبحثين عنه = له ثمن.
📄أختنا: الرجل الحقيقي الذي تبحثين عنه = له ثمن.
خطيبك سيكون شبيها بابن خالتك أو جاركم البقال.
لا تجعل المرأة تشتري حاجيات البيت.
#ملحوظة: أنا تكلمت من جهة المرأة لأن المنشور كان في هذا الاتجاه.
إلا أن الكلام نفسه موجه للرجل.
أقصد: لو فتن بدكتورة أو داعية امرأة، أو جارة أو بائعة أو زبونة عنده.. إلخ = حرم التعامل للفتنة بها.
فأرجو أن لا تتقمص بعض النساء ويقلن: وأين الرجل من منشورك 🥴
احنا يا فندم دلوقتي بنتكلم عن نقطة محددة فبلاش قَمص ولوي بوز.

