والكلام نفسه عكس.
أقصد: كما تعرفُ المرأةُ نظرات الأُخريات وخططهن = يعرف الرجل تصرفات الرجال كذلك، لذا غَيرته تكون أكثر فزعا.
وعليه: هناك إشكال حقيقي في الرجال الذين يتركون نساءهم مع رجال آخرين -بدعوى أنهم زملاء عمل، دراسة، قرابة- وقد علموا ما يدور في نفوس الرجال!!
إنهم مسوخ متحركة.
أريد أن أقول: لا أفضل من ابتعاد الجنسين بعضهما عن بعض.
والله أعلم.
============
تعليقًا على منشور:
============
عزيزي المتزوج: عندما تطلب منك زوجتك عدم الكلام نهائيا إلا للضرورة القصوى، فضلا عن المجالسة، مع امرأة ما (مثلا: زوجة أخيها، أو زوجة أخيك، أو بنت العم، بنت الخال... إلخ) = فاعلم أنها هنا لا تنطلق من مجرد الغيرة، بل لأن "حاسة الأنثى" فيها استشعرت الخطر من هذه الفلانة، وهو خطر أنت لا يمكنك أن تدركه في بداياته إلا أن تكون خبيرا بنفسية النساء وطبائعهن وأساليبهن في حبك الشبكة تجاه رجل ما.
كم من رجل يجالس بعض هؤلاء النساء على أساس (زوجة أخي/زوجة صهري... إلخ) ويتبادل معهن (ضمن حضور آخرين) الضحكات والتعليقات، متغافلا تحذير زوجته، ومعتبرا ذلك رغبة منها في التسلط عليه، لكن الهوى الخفي وعمل الشيطان يكون يعمل بصمت، بهدوء، ببطء، يمد الخيوط النفسية بينه وبين إخداهن، إلى أن يكتشف أنه يشعر بالانجذاب والاعجاب، ولأنه جاهل بطبيعة النفس البشرية فإنه يعتقد أن ذلك حدث فجأة!
مشكلة كثير من الناس أن الواقعة في موضوعنا لا تحدث فجأة ولا دفعة واحدة، فلو كان الأمر كذلك لانتبه لها جمهورهم، لكن كما قلنا، هي تحدث بصمت، وبهدوء، وببطء، وقد يأخذ الأمر شهورا طويلة إلى أن يتمكن الشيطان من نسج شبكته بإحكام حول هذا الرجل المتزوج، وتلك المرأة المتزوجة، وإذا كانا أو أحدهما يعانيان الجفاف والحرمان في زواجهم، فهنا يكونان مستعدين نفسيا للسقوط السريع في الشبكة، وهذا ما يستغله الشيطان.
يا رجل لا تخرّب بيتك بيدك.. ثم يوم يبلغ الأمر مداه وتطلب زوجتك الطلاق تذهب تبكي أنها مجرد زلة وأنك تعشقها ولا يمكن أن تعيش بدونها ((لقد مرّت علي بعض الحالات على هذه الشاكلة))..... فأغلق الباب لترتاح

