يعني حضرتك تركت زوجتك وبناتك يتعرفن على نساء في الواقع والمواقع، ولا تعرف عن توجهاتهن شيئا، ثم تأتي باكيا!!
قلنا من قبل ولنكررنها وإن رغمت أنفوكم:
العلاقات التي تصنعها الزوجة والأولاد = لا بد أن تمر من خلال الزوج فيأذن فيها، وعليه أن يعلم هل توجه المرأة يتناسق مع التوجه العام للأسرة أو لا، ومَن تشوش عليه أمر امرأة فلم يعرف توجهها = فله منع هذا العلاقة إن شاء.
الزوج هو المسؤول عن سلامة وأمن وحماية هذه الأسرة في الدنيا لينجو في الآخرة، وسيحاسبه الله تعالى على ما يقع في هذه الأسرة من فساد، فما كان الله ليحمله المسؤولية ثم ينزع منه صلاحيات الوصول لمعلومات الحماية.
أما مَن يقولون أن هذا تجسس = فلا يعقلون.
فكل شيء يتم بوضوح بلا تربص ولا تخوين.
إذا فسدت الزوجة أو البنات = فإن أول ما سيقوم به الذين لا يعقلون: هو تحميل الزوج المسؤولية!!
إنما يمكننا أن ننصح الزوج: أن يتق الله ولا يكن متعنتا مسرفا متشددا مع زوجته وعياله.
لكننا لا نقدر أن نحمله المسؤوليات ثم ننزع منه الصلاحيات!
والله أعلم
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_حول_الأبناء
#قطوف_في_حماية_المرأة

