سلسلةالتكتيكات في التعامل مع الحربايات

- معرفة حقيقة الأم الحرباية = رحمة بها.

لماذا لا يتقبل الزوج أو الزوجة أنه من المحتمل أن تكون أمه/ـا عقربة حربوءة خرابة بيوت؟

معرفة حقيقة الأم = ليس عقوقا.

فمعرفتها على الحقيقة سيساعدك على إنقاذها من النار.

حضرتك إذا استوعبت أن أمك عقربة أو أختك حربوءة -لو كُن كذلك- = ستتمكن من إبعاد زوجتك عنهم إلا بقدر الحاجة، وستتمكن من حمايتها، ولن تخبر أمك إلا بما لا يضر بيتك سواء علاقتك بزوجتك أو أولادك أو أصهارك.

وكذلك أنتِ أيتها الفتاة: إذا استوعبتِ أن أمك خرابة بيوت قلبها أسود وتحقد عليك وعلى زوجك -إن كانت كذلك- = سترفضي تخبيبها لك أو تخريبها لبيتك وإتلاف عيالك، وإفساد ما بينك وبين حماتك.

- لماذا لا يريد أن يقنتع الناس أن هناك بعض الأمهات في غاية الشر والحقد والوضاعة والحقارة والانحطاط والسفالة؟

= اعتاد الناس على أكليشهات نارية ينسبونها للدين وهي ليست من الدين.

ابسطهالك يا فندم: المرأة التي تراها في الشارع سافلة فاقدة للديانة صاحبة القلب الأسود، تعرفها؟ = أليس لها عيال متزوجون وتسعى في خراب كل شيء حولها؟

أريد أن أقول: معرفة حقيقة الأم إن كانت فاسدة = هو بِر بها.

- ستقول وكيف يكون بِر بها؟

= أقول: لأنك ستتمكن من منعها من الظلم والاعتداء، فلا تحمل أوزارًا على ظهرها وأغلالاً في عنقها يوم القيامة.

وبهذا أنت قد أحسنتَ صحبتها كما أمرك الله + المعاملة الطيبة لها، ولكن بدون السماح لها بالعياث في الأرض فسادًا.

فإذا جاءت القيامة ورأت أنك قد أنقذتها من النار بمنعها من ظلمك وظلم عيالك وظلم زوجتك -أو الزوج- = فأي إحسان أفضل من هذا؟ وأي بر أعلى من هذا؟

#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

في ناس كتير بتعشق تعيش في الأوهام والأحلام السعيدة.

وهؤلاء سبب أصيل في الخراب الحالي.

ما قصدنا عقوق هؤلاء العقارب

إنما نريد إنقادهم من النار وإنقاذ الناس من شرهم.

وعلى الولد والبنت الإحسان لوالدتهم دون توريطهم في ظلم الناس وأذيتهم.

- معرفة حقيقة الأم الحرباية = رحمة بها. — التكتيكات في التعامل مع الحربايات