لو تأمَّلتَ زواجَ البناتِ من الرِّجالِ المُجرمين، لَعلمتَ أنَّ أباها هو السَّبب.

فزواجُها من عديمِ المسؤوليَّةِ والمروءة:

​إمَّا بضغطٍ من أهلِها، وخداعِها بأنَّه سيتحسَّنُ، وأنَّه خيرٌ من اللَّازواج، و.. و.. إلخ.

​وإمَّا بسببِها هي شخصيًّا عندما اختارت أو وافقت على زوجٍ مجرمٍ؛ لتشوُّهِ الصُّورةِ الصَّحيحةِ لديها عند اختيارِ الزَّوج.

فوليُّ البنتِ هو المسؤولُ الأوَّلُ عن تصوُّرِها الصَّحيحِ للزَّواجِ، وكيفيَّةِ اختيارِ الزَّوج.

ثمَّ بعدَ كلِّ هذا، فقد تمَّ الزَّواجُ على مرأًى ومسمعٍ منه وبموافقته! بل تقدَّمَ له الشَّابُّ وهو وافقَ عليه؛ لفسادِ المعاييرِ عند الوليِّ أصلًا.

فلفسادِ الوليِّ = فسدتِ البنتُ، وأخرجَ لنا البناتِ المجرماتِ اللَّاتي نراهنَّ الآن.

​وللأسف، عند الاستشاراتِ نكونُ في ورطةٍ وحرج!

مَنِ الَّذي سنُحمِّلُه المسؤوليَّة؟!

- ​هل يتحمَّلُها الوليُّ الفاسد؟

- ​أم تتحمَّلُها الفتاةُ عندما لم تُهذِّبْ نفسَها -فبالأخيرِ هي مكلَّفةٌ منذ بلوغِها-؟

- ​أم يتحمَّلُها الزَّوجُ الفاسدُ الَّذي لا نُحِلُّ له إجرامَه ولو وجدَ مَن يرضى به زوجًا؟

فلا تعني موافقةُ البنتِ عليه أنَّ إجرامَه وتقصيرَه جائز.

الأمرُ متشابكٌ وشديد، فاللهَ اللهَ في تربيةِ العيال.

​﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾

#قطوف_حول_الأصهار

تعليقات وإضافات صاحب المقال4

بإنصافٍ، ستجدُ أنَّ المرأةَ هي أضعفُ هذه الحلقاتِ -وهي مسؤولةٌ أيضًا ولا أعفيها-، وإنَّما أُحَمِّلُها حِملاً على الأبِ إذ قامَ بالفسادِ الأول، ثمَّ رضيَ بزوجٍ فاسدٍ، ثمَّ أُحَمِّلُها على الزَّوجِ إذ تركَ نفسَه للفسادِ وهو مستمرٌّ فيه.

ستقول: ابنتي ضغطت عليَّ تريد هذا الزوج.

- وكيف عرفته البنت؟

= كان زميلها في الكلية.

- ومَن سمح لها بدخول الكلية؟

= أنا.

طيب تحمَّلْ 😒

= كان زميلها في الشغل.

- ومَن سمح لها بالشغل؟

= جارنا وهي دائمًا معه.

- ومَن سمح لها بأن تَحتَكَّ وتختلط به؟

= تعرفت عليه من السوشيال.

- ومَن سمح لها بالهاتف ودخول النت ويشحن الباقة؟

كلما سمِعتْ المرأة أن الزوج: "سيد، قائد، قوَّام، مهيب، حشمة" = ضحكت مما نقوله للخِزي الذي ابتليت به.

سواءٌ أكان خزيًا من والدِها، أم زوجِها؛ إذْ لم تجدْ رجلًا حقيقيًّا يسودُها ويسوسُها ويقومُ بتربيتِها تربيةً صحيحةً.

- تعليق على المنشور.

📄- ​لا تزوّجْ ابنتَك فاسدًا؛ فالنكاحُ رِقٌّ، فلينظرْ أحدُكم عند مَن يُرِقُّ كريمتَه.

- الزعم بأن الآخر كان يعلم ليُسكت عن الخطأ = جريمة.

📄- نصرة المظلوم ولو كان أخطأ بقبول الظالم.

- لا تتزوجي ثريًا عاصيًا بحجةً أن الله سيهديه تاركةً الصالح الفقير ناسية أن الله سيغنيه.

📄- لا تتزوجي ثريًّا عاصيًا بحجةً أن الله سيهديه، تاركةً الصالح الفقير، ناسيةً أن الله سيغنيه.

مقالات مرتبطة4
- لا تزوج ابنتك لمجرم فاشل. — قطوف حول الأبناء