قال عروة: قالت لنا أسماء بنت أبي بكر: يا بني، إن هذا النكاح رقٌّ، فلينظر أحدكم عند من يرق كريمته.

أخرجه سعيد بن منصور.

قلت: أنا لا أعفي الأب من زواج ابنته للشخص الفاسد.

هل نحمل فتاة لا خبرة لها قط في أي شيء مسؤولية هذا الزواج؟

أم يتحمله الذي يظن فيه القيادة؟

ما رأيت فتاة تزوجت فاسدا إلا وكان لأهلها النصيب الأوفر من تلك الجريمة.

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الأبناء

============

تعليقًا على منشور:

============

لو تأملت زواج البنات من الرجال المجرمين، لعلمت أن أباها هو السبب.

فزواجها من عديم المسؤولية والمروءة:

- إما بضغط من أهلها وخداعها بأنه سيتحسن وأنه خير من اللازواج، و و.. إلخ.

- وإما بسببها هي شخصيًا عندما اختارت أو وافقت على زوج مجرم لتشوه الصورة الصحيحة لديها عند اختيار الزوج.

فوليّ البنت هو المسؤول الأول عن تصورها الصحيح للزواج وكيفية اختيار الزوج.

ثم بعد كل هذا، فقد تم الزواج على مرآى ومسمع منه وبموافقته، بل تقدم له الشاب وهو وافق عليه لفساد المعايير عند الولي أصلاً.

فلفساد الولي = فسدت البنت، وأخرج لنا البنات المجرمات التي نراها الآن.

وللأسف عند هذه الاستشارات تكون في ورطة وحرج.

مَن الذي سنحمله المسؤولية!

- هل يتحملها الولي الفاسد؟

- أم تتحملها الفتاة عندما لم تهذب نفسها -فبالأخير هي مكلفة منذ بلوغها-؟

- أم يتحملها الزوج الفاسد الذي لا نحل له إجرامه ولو وجد مَن يرضى به كزوج؟

فلا يعني موافقة البنت عليه؛ أن إجرامه وتقصيره جائز.

فالأمر متشابك وشديد، فالله الله في تربية العيال.

{وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا}