لماذا لا يتقبل الزوج أو الزوجة أنه من المحتمل أن تكون أمه/ـا عقربة حربوءة خرابة بيوت؟
معرفة حقيقة الأم = ليس عقوقا.
فمعرفتها على الحقيقة سيساعدك على إنقاذها من النار.
حضرتك إذا استوعبت أن أمك عقربة أو أختك حربوءة -لو كُن كذلك- = ستتمكن من إبعاد زوجتك عنهم إلا بقدر الحاجة، وستتمكن من حمايتها، ولن تخبر أمك إلا بما لا يضر بيتك سواء علاقتك بزوجتك أو أولادك أو أصهارك.
وكذلك أنتِ أيتها الفتاة: إذا استوعبتِ أن أمك خرابة بيوت قلبها أسود وتحقد عليك وعلى زوجك -إن كانت كذلك- = سترفضي تخبيبها لك أو تخريبها لبيتك وإتلاف عيالك، وإفساد ما بينك وبين حماتك.
- لماذا لا يريد أن يقنتع الناس أن هناك بعض الأمهات في غاية الشر والحقد والوضاعة والحقارة والانحطاط والسفالة؟
= اعتاد الناس على أكليشهات نارية ينسبونها للدين وهي ليست من الدين.
ابسطهالك يا فندم: المرأة التي تراها في الشارع سافلة فاقدة للديانة صاحبة القلب الأسود، تعرفها؟ = أليس لها عيال متزوجون وتسعى في خراب كل شيء حولها؟
أريد أن أقول: معرفة حقيقة الأم إن كانت فاسدة = هو بِر بها.
- ستقول وكيف يكون بِر بها؟
= أقول: لأنك ستتمكن من منعها من الظلم والاعتداء، فلا تحمل أوزارًا على ظهرها وأغلالاً في عنقها يوم القيامة.
وبهذا أنت قد أحسنتَ صحبتها كما أمرك الله + المعاملة الطيبة لها، ولكن بدون السماح لها بالعياث في الأرض فسادًا.
فإذا جاءت القيامة ورأت أنك قد أنقذتها من النار بمنعها من ظلمك وظلم عيالك وظلم زوجتك -أو الزوج- = فأي إحسان أفضل من هذا؟ وأي بر أعلى من هذا؟
#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات

