من التصرفات الصحيحة للأصهار:
ألَّا يتحدثوا مع ابنتهم عن حلاوة أشياء يفعلونها بدونها، خاصةً لو كان السبب الزوج.
أقصد: بعض الأمهات والآباء والأخوات يتكلمون مع ابنتهم المتزوجة بعدما ذهبوا بدونها إلى (تنزهٍ، تجمعٍ عائليٍّ، مصيفٍ، فسحةٍ... إلخ)، ثم يحدثونها كم كان اليوم جميلاً: كنا نتحدث عنكِ هناك، وفعلنا وفعلنا، وليتكِ كنتِ معنا!
قلتُ: عندما يمنع الزوج زوجتَه عن هذا التجمع ولا يسمح لها بالذهاب، ثم يتحدث معها أهلها عن جمال هذا التجمع والتنزه = فهو تصرفٌ خطأٌ يدل على جهل وحمق المتكلم/ـة، فلم يُراعِ مآلات الأمور بعد كلامه!
وهذا التصرف الخطأ يجعل الفتاة تتألم من حرمانها الذهابَ لهذا التجمع.
وبما أن الذي منعها من هذا التجمع هو الزوج؛ فسيقع في صدرها حرجٌ منه، إن لم تتطور الأمور في وقتٍ لاحقٍ لأكثر من مجرد حرجٍ في الصدر.
#قطوف_حول_الأصهار
#قطوف_حول_الأبناء

