تذكرون الأخ الذي أثير حوله مشكلات بسبب مراسلات الأخوات له؟

السؤال الذي يجب أن يُسال:

أين أهل هؤلاء البنات؟

أقصد: ما الذي أحوج المرأة لِأن تذهب تتسول عند الإخوة إجابة من هنا أو هنالك؟

مَن المسؤول عن حال المرأة حتى تذهب لتشكو إلى رجل لا يعرفها ولا تعرفه؟

إن الأخوات اللاتي يذهبن ليسألن الإخوة = عددهن لا يحصيه إلا الله.

حضرتك لأنك لم تدخل مجال الاستشارات الأسرية قد تظن العدد بالمئات مثلاً.

لكن الحقيقة غير هذا، إن عدد هؤلاء البنات بالملايين.

لا أتذكر عدد الأخوات التي ترسل (استشارات في صراحة) ما تنبغي إلا لأحد محارمها.

وعندما أقول لهن: سَلي رجلاً من أهلك، أو اجعلي رجلا من محارمك يتدخل في ذلك.

للأسف كانت إجابتهن واحدة (خلاصتها): لا يوجد في أهلنا هذا الرجل يا شيخ.

فأنا أحيلها على رجل حقيقي، وهي لا تجد ذلك في أهلها!.

وأنا أصدقها في زعمها من كثرة ما أري المنسونين عديمي المروءة والكرامة في الشوارع.

- من المخازي أن تذهب زوجتي أو ابنتي أو أختي أو أمي ليسألوا غرباء لأننا لا نتفهم مشاعرهن!

السؤال: متى آخر مرة جلست مع ابنتك (عزباء، مخطوبة، متزوجة، مطلقة) فضفضتم سويا بأريحيه تامة؟

- متى تسامرتم قليلا حول آلامها؟

إنه لا بأس أن تأخذها لمطعم وحدها تأكلون معا وتعطيها الأمان بالكلام.

- هل جربت أن تجلس مع ابنتك تسألها لو متضايقة منك ومن تصرفاتك وتصارحك بالحقيقية، وتعطها وعدًا أن لا تنتقدها لصراحتها، ثم تسعى لإزالة آلامها؟

الإخوة الذين يجلسون على المقاهي ويتسكعون في الشوارع ويضيعون أوقاتهم في التفاهات = لماذا لا يذهبون لزيارة أختهم يدردشون معها ويوجهونها توجيها ينفعها؟!

يا إخوة: عليكم بنسائكم، وبذل الحنان والعطف والسماع لهن.

إنك لا تدري حلاوة وجمال وسكينة قلب زوجاتك وبناتك وأخواتك أن تستمع لهن.

أقولك على مفاجئة 🤔:

لو أنك سمعت شكواها وتركتها تتنهد بكل ما تشعر به، ثم سكت = فقد أزيلت جمهور مشاكلها وجراحها!

لا أقول لك: حل مشاكلها، لا لا، نريد أهون من ذلك، نريدك أن تسمعها دون أن تشعر بخوف أو قلق أثناء الكلام.

والله أعلم.

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

#ملحوظة: الاستشارات هذه كانت قديمة عندما كنت أفتح صراحة، لكن هذا متوقف منذ رجعت للفيسبوك.

أقول ذلك: كي لا يُظن أن الأسئلة والاستشارات مفتوحة.

- احتوِ بناتك ولا تتركهم يبحثن عن حنان في الخارج! — قطوف حول الأبناء