الجميع يؤكد: للرجل القوامة.الأخت: إن الرجل قوام. أنا: ما شاء الله ربنا يكملك بعقلك. الأخت: لكن هذا لا يعني عدم مشورة المرأة، والأخذ برأيها ومشاركتها في كل كبيرة وصغيرة، فلا يستبد دونها بأي رأي.أنا: أين القوامة لا أراها 🙄.تقرأ لبعض الأخوات بداية الكلام = فتقول: بسم الله تبارك الله عليك يا أختي الكريمة.ثم تكمل بقية كلامها = فتقول: ربنا يهديك ويتوب عليك يا أختي المكارة.- سنقول للرجل "قوامة" (للنص القراني)، لكن هنسحب القوامة منه بالتأويل والتفسير.مَثَل الأخت مثل جميع المبتدعة!مشكلة بعض الأخوات أنها تتبع هواها لا ما يرضي الله ورسوله ﷺ. مَن يتدبر القرآن والسنة والسيرة ثم السلف = يعلم أن الرجال هم القادة والنساء تبعا لهم.وما تقوله بعض الأخوات بما يشمل تفريغ القوامة من مضمونها = زور وبهتان.أما ما يستدلون به: أن أم سلمة سألته وأشارت عليه بكذا أو خديجة رضي الله عنهن جميعا. أو أو.... = فوقائع عين لها حيثياتها، فمعاذ الله أن يكون رسول الله ﷺ ينتظر قرارات النساء ليتحرك بعدها!. فرق كبير بين لطف الزوج ورفقه بالزوجة وأن يشاركها في شيء ليرضيها، أو أن أمرًا ما تحتم فيه استشارتها لظروف معينة، وبين أن يكون هذا هو الأصل الواجب على الرجل.بل للرجل أن يتصرف في كل شيء والزوجة تابعة له لا يستشيرها ولا يستأذنها في شيء أصلاً.وقد فَصَّل ابن المنذر أن المشورة العارضة مختلفة عن غيرها.قلت: بل المشورة العارضة من ضروريات الحياة.أقصد: أنه لا يمكن بحال أن يعيش رجلا مع امرأة دون أن يستشيرها في أمر عارض هنا أو هنالك.فهناك فرق بين الاستشارة العارضة والصدفة وواقعة عين تحتم ذلك، وبين أن يكون الرجل في حاجة لإذن زوجته ليفعل!فلا ينبغي الخلط بين هذا وذاك. ما سمعت أبدًا أن الرجل عليه أن يتوقف في أخذ قرار في حياته إلا بعد إذن زوجته! اللهم إلا من منحرفات زماننا. أما مَن تجعل القوامة عبارة عن خدمة الزوج لزوجته = فهذه منحلة لا يلتفت للرد عليها وبيان وهاء استدلالها.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج
- قطوف في صلاح الأزواج- سنعطيك القوامة بالتنزيل، ثم نسحبها بالتأويل!
تعليقات وإضافات صاحب المقال1

