سلسلةقطوف حول الأبناء

- لا تتحدث مع ابنتك -بعد زواجها- عن حلاوة أمور فعلتموها من دونها.

من التصرفات الصحيحة للأصهار:

ألَّا يتحدثوا مع ابنتهم عن حلاوة أشياء يفعلونها بدونها، خاصةً لو كان السبب الزوج.

​أقصد: بعض الأمهات والآباء والأخوات يتكلمون مع ابنتهم المتزوجة بعدما ذهبوا بدونها إلى (تنزهٍ، تجمعٍ عائليٍّ، مصيفٍ، فسحةٍ... إلخ)، ثم يحدثونها كم كان اليوم جميلاً: كنا نتحدث عنكِ هناك، وفعلنا وفعلنا، وليتكِ كنتِ معنا!

​قلتُ: عندما يمنع الزوج زوجتَه عن هذا التجمع ولا يسمح لها بالذهاب، ثم يتحدث معها أهلها عن جمال هذا التجمع والتنزه = فهو تصرفٌ خطأٌ يدل على جهل وحمق المتكلم/ـة، فلم يُراعِ مآلات الأمور بعد كلامه!

وهذا التصرف الخطأ يجعل الفتاة تتألم من حرمانها الذهابَ لهذا التجمع.

وبما أن الذي منعها من هذا التجمع هو الزوج؛ فسيقع في صدرها حرجٌ منه، إن لم تتطور الأمور في وقتٍ لاحقٍ لأكثر من مجرد حرجٍ في الصدر.

​#قطوف_حول_الأصهار

#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

والتصرف الصحيح من الأصهار إذا رجعوا من تنزهٍ لم تذهب فيه ابنتهم معهم بسبب منع الزوج:

أن يخبروها أنه تجمعٌ وتنزهٌ عاديٌّ لا جديدَ فيه ولا طائلَ تحته.

بل أؤيد أن يقولوا لها: خيرًا أنكِ لم تأتي، فقد كانت خروجةً عاديةً.

فمن الطبيعي والمتوقع من فتاةٍ طلبها أهلها للتنزه وزوجُها رفض وقد كانت تريد الذهاب؛ أن يتعلق قلبها بهذا التجمع.

فإذا ما أخبروها أنها خروجةٌ عاديةٌ ودون العادية أو حتى سيئةٌ؛ ينقطع هذا التعلق.

لكن لا يصح بحالٍ أن يرجعوا من التجمع ثم يتحدثوا مع الفتاة كم حُرِمت من جمال التجمع وحلاوة التجمع!

أمَّا إن صرحوا باسم الزوج في ذلك وأنه السبب في حرمانها = فهو دليلٌ أنهم أصهارٌ فُسّاقٌ يريدون تخبيب البنت وفساد بيتها.

​والتصرف الصحيح من الزوج حين وقوع هذه الجريمة من أصهاره:

هو حماية قراراته من هؤلاء السفهاء، فيُبيّن لزوجته ألّا تسمح لهم بذلك، أو ينهاهم بشكلٍ صريحٍ عن هذا الفعل.

ثم أؤيد أن يعوضها بتنزهٍ خيرٍ مما ذهب منها.

​والتصرف الصحيح من الزوجة:

نهيُ أهلها عن هذا الفعل، فإن لم ينتهوا فعليها بتجاهل أقوالهم والالتزام بأمر الزوج، وألّا تسمح لهذه الكلمات أن تشغَب عليها حياتها واستقرارها مع زوجها وعيالها.

مقالات مرتبطة1
- لا تتحدث مع ابنتك -بعد زواجها- عن حلاوة أمور فعلتموها من دونها. — قطوف حول الأبناء