هفهمك معلومة لربما تنتفع بها في يوم.
كثير من الناس -حتى بعض طلاب العلم!- يظنون أنهم يتناولون المعلومات الدينية بحُرية تامة حسب الأصول الدينية!!
والحقيقة: الآن مسموح للناس أن يتكلموا في الدين ويبثوا ما يوافق به النظام العالمي ويدعمه، أو على الأقل لا يعنيه.
أما إنْ كان لا يريده ويزعجه = فأنت تتأول لتوافقه أو تسكت.
- يعني إيه؟!
= يعني حضرتك النظام العالمي وضع منهجا ما، وهذا المنهج فيه بعض الحق الذي يوافق الدين، وكثير من الباطل لا يوافق الدين، وبعض الأمور سكت عنها وتركها للناس وشأنهم.
1- فما يوافق الدين = نحن نقوله بحرية تامة ولا خوف علينا -بشرط أن لا يستغل في رقم 3-
2- وما سكتوا عنه = مسموح لنا فعله بحُرية - ما لم يُؤدِّ إلى رقم 3-
3- وما يعارض الدين = غير مسموح لنا الكلام به، لذا نحن نتأوله أو نعارضه جملة أو في أحسن الأحوال نسكت، متوهمين أن هذا هو الدين أصلاً
.
وطبعا ما يعارض الدين درجات كثيرة، فبعضها مصادم جدا لهم، وبعضها أخف وطأة، وبعضها متوسط.
ونظرا لأنهم يتركون المشايخ والعلماء والمؤسسات الدينية يتكلمون بما في رقم 1 و2 = يظن الناس "الله أكبر على مؤسساتنا"
والحقيقة أنك تتكلم برقم 1 و2 لأنهم يريدون ويوافقون، لا لأنك حر في التصريح بمعتقداتك الدينية!
فمثلا:
كلنا ضد الاغتصاب.
- لماذا كلنا ضدد الاغتصاب، هل لأن الدين حرمه؟
= ستقول: آه
- هههههه مسكين أنت، بل لأن النظام يأباه.
ألا ترى الزنا لا يأخذ الزخم نفسه وهو أكثر شيوعا من الاغتصاب؟
الطريف: إخواننا يطالبون بإعدام المغتصب وقتله في ميدان عام ليكون عبرة لكل كلب نجس تجرأ على اغتصاب امرأة.
= حلو جدا، دعوات جميلة يدعمها الشرع، فالمغتصب المحصن حكمه القتل فعلا، وفي ميدان عام فعلا.
لكن ألم تلاحظ أن حكم الزانية والزاني -بالتراضي- المحصنَين هو القتل في ميدان عام أيضا
فيا ترى لم لا تسمع الناس يدعون لقتل كل امرأة زنت وكل رجل زنى ليكونا عبرة للكلاب الزناة
فهمتَ حاجة ؟
----------------
- هل الاختلاط الدائم حرام؟
= آه
- طيب ليه مش بنحرمه؟
= للضرورة يا مولانا وأصل الشرع سمح..
- هشششش يا عم اسكت الله يهديك، إن الشرع لم يسمح بالاختلاط الدائم قط، ولا كان هناك اختلاط دائم بين الجنسين في القرون الخيرية، ولو أن أحدًا أتاني بواقعة اختلاط دائم في زمن النبوة ثم الخلفاء ثم ثلاثة قرون لاحقة = له مني مكافئة مالية كبيرة.
إن الشرع ما سمح أبدًا إلا باختلاط عابر بضوابط، حتى أنه أمر النساء أن يلزمن حواف الطرق عند المشي!
فلم يسمح الشرع باختلاط دائم بين الجنسين مع الحاجة والأهمية حينها!! فمع دخول ملايين النساء الإسلام جديدا وشدة الحاجة لتعليمهن من الرجال = لا تجد رجلا كان يأخذ امرأة يعلمها يوميا! فضلا عن أن يختص بمجموعة من النساء يعلمهن كل يوم لمدة أشهر أو سنوات.
أنا بكلم حضرتك عن أركان الإسلام وأصوله، فما بالك بالعلوم التهريجية -أقصد المهمة- الآن؟!
إذا لم يقم الصحابة بعقد دورات تعليمية للنساء الجدد، فكيف بالله يباح للأستاذ أن يعلم الفتيات "الماث والجغرافيا والطب والهندسة"
هذا فضلا عن حرمة العمل سويا، فأي اختلاط دائم بين الجنسين = محرم بإطلاق.
أخي: كل ما يدور ببالك من تبريرات واحتياجات = محض وهْم في رأسك، انتظر قريبا منشورا جامعا في نقض أكبر شبهات مبيحي الاختلاط.
أخي: صدقني كل التشنجات العصبية التي تصيبك عند تحريم الاختلاط إنما لمعارضتها للنظام العالمي، لا لأنك بسم الله ما شاء الله عليك صاحب نظر
----------------
- نحن ضد التحرش، هل لأن الدين ينهى عن التحرش؟
= آه، أمال إيه؟!
- نحن ضد التحرش لأنهم ضد التحرش لا لأن الشرع ضد التحرش، وإنما يستغل الشرع فقط.
ألا ترى الزنا أعظم إثما من التحرش ولا تقدر على التنديد به كالتحرش؟
أقصد: الزنا -بالتراضي- شرعا = أشد حرمة وأعظم إثما من التحرش، ومع ذلك لا تجد هذا الهياج ضد الزنا
.
+ لو تحرش بها ورضيت = فتمام
.
مع أن الشرع ضد التحرش سواء رضيت أو سخطت!
----------------
- هل التبرج حرام؟
= طيب ليه مش بنشدد فيه مع إنه كبيرة؟
أقصد: التبرج كبيرة، حتى أن النبي ﷺ بايع النساء عليه! والنهي عن التبرج مذكور في القرآن! فلماذا لا تجد تنديدا شديدا للفاسقات المنحرفات المتبرجات؟!
أقصد: هل تقدر على قول: كل المتبرجات فاسقات؟ - وهُن كذلك- أم ستحاول لوي عنق النصوص؟
----------------
- حتى السحاق واللواط! يا مؤمن!
كان الناس يحرمونه حتى اتجه النظام للسماح به! فبدأ التساهل معه
= لا لا يا أحمد، الشذوذ لأ، نحن ننهى عنه لأن الدين ينهى عنه.
- طيب حكم الدين إيه مع مَن يفعل هذا الفعل؟
= إييييه
- هنتأتأ؟
قلْ ما حكم الدين في الشاذين؟
يا فتى: عندما كانوا يمنعون الشذوذ = كنتَ أنتَ تمنعه كذلك غير ملتزم بالشرع أصلاً، والدليل: أنك لم تزد على ما أصَّلوه.
أقصد: عندما كانوا ينددون بالشذوذ -قبل عقود- كنتَ أنتَ تندد به ملتزما الحدود التي ينددون بها ولا تتعداها للمطالبة بأمر شرعي هم لا يطالبون به!!
يا حزني! حتى ما ينددون به يجب أن ألتزم بكيفية تنديدهم!
وبعدما أرخوا قبتضهم عنه قليلا = أنتَ ترخي قبضتك قليلا كذلك -حسب ظروف الدول وطبيعتها-
----------------
- تخيل يا مؤمن أن الختان حرمه النظام العالمي في حين يرضون أن تنقلب المرأة لرجل وتغير أعضاءها؟
الختان مستحب في الشرع، ولا ينكره إلا المشركون.
فانظر: هل تقدر على أن تدعو إلى ختان الإناث؟
= لا تقدر.
في حين أنك تقدر على دعوة تغيير الجنس هههه دون خوف من ملاحقات أمنية.
هل تقدر على تأليف كتاب أو عقد ندوة في استحباب الختان ملتزما بما قاله النبي ﷺ والمذاهب الأربعة؟
طبعا حضراتكم متخيلين إنكم ضد ختان الإناث لأنكم تريدون ذلك
ههههه مساكين أنتم.
دا إعلانات النحت والشفط والتسمين ترن على أذنك على مدار اليوم ولا تجد إنكارا!
تدخل المرأة ليقوم الدكتور -الذكر- بنحت فخذيها ومؤخرتها وثديها وخصرها دون شجب ولا نكير من النسوية
.
مش عارف هتفهمني ولا لأ، لكن الآن يوجد عمليات تجميل للفرج
.
تخيل يا مؤمن بيعملوا بيرسينج للبظر والثدي والسُّرة
.
إنما الختان تؤ تؤ (تشوه للمرأة)
الحمد لله على نعمة العقل والله.
----------------
- الشرع يرى الرجل قوام على المرأة وله تربيتها وتقويمها وردعها وتأديبها، بل وضربها إن لاح له ذلك.
- ها؟ بنقدر نقول كده براحتنا؟
لن أقول لك أن النساء ستحمر وجنتيها من هذا الكلام، بل الرجال أصلاً هم أول المميعين.
هل يقدر شيخ في مؤسسة دينية يقول كلام العلماء والمذاهب في قوامة الرجل بحرية تاااامة دون انتقاء لكلام معين له سياقه؟
----------------
- أتناول حكم كرة القدم؟ ولا نسكت؟
= هسكت، لكن اِعلم أنه لا يشاهد الكرة رجل عاقل، وأجزم أن جميع محبيها سفهاء.
طبعا لو هناك أحد قال لك أنها محرمة = ستنتفخ أوداجك وتحمر أذنيك غضبا، ذاك لأنك سفيه أرعن.
هذا لأنها لو كانت مكروهة وأخطأ أحدهم فصرح بحرمتها؛ فما كان يستدعي ذلك منك كل هذا الغضب لما فيها من مفاسد، وتضييع للأوقات، وتعظيم للسفهاء، والرهانات، وكشف العورات، وتبذير المليارات، ولكن لأنك سفيه أرعن تغضب لمنع هذا السفه، لا أنك ماشاء الله نبيه.
هل لو رأى عمر بن الخطاب لعب الكرة وكريستانو في السعودية ومو صَلُّوحه سيقول: عادي يا جماعة؟!
يا بني: لما دَعَمَ النظام العالمي الكرة = أنتَ تدعمها.
والله لو قاموا بتحرمها = لرأيت عشرات الكتب من المؤسسات الدينية في بيان حرمتها، وانتفاخ أوداج المشايخ عند الكلام عن مفاسدها، ولأتوا لك باللاعبين الذين أصيبوا فيها إما إصابات خفيفة أو عنيفة ليأكدوا على حرمتها.
الكلام حول الكرة المنفوخة كثير لكن يكفي، أنا بخاف من الكلام عنها كالختان كذلك، لذا أتناولها عادة من طرف دنيوي لا ديني، لإني خايف منكم بس
.
----------------
- النظام العالمي ضد السرقة = فنحن ضد السرقة.
= لا لا يا مولانا لو سمحت، نحن ضد السرقة لأن الدين حرمها، مش النظام العالمي.
- هههههه أنت رجل طيب.
الشرع قال: عقوبة السارق قطع يده، والنظام العالمي يرى سجنه 6 أشهر أو 3 سنين.
فهل حضرتك بتطبق الشرع ولا النظام العالمي؟
= اممم بتطبق الشرع لما وافق النظام العالمي، ومش بطبق الشرع لما بيخالف النظام العالمي
----------------
- الشرع ضد الضرائب وكذا الجمارك لأنها أخد أموال الناس بالباطل.
فهل..
ولا أقولك: بلاش المسألة دي لإن عندي عيال عاوز أربيها
----------------
- الشرع يدعم كتابة الديون = وكذا النظام العالمي.
= أمين
----------------
الشرع يرى السَّبي
تقدر تفتح بؤقك بحاجة زي كده؟
أقصد: تقدر تتكلم عن السَّبي وأحكامه وهو مذكور في القرآن؟
يقدر أي شيخ كبير في أي مؤسسة يتكلم عن أحكام السَّبي؟
إنما يتكلمون عن حكم الأسر ولطف المسلمين [لأنهم يدعمون هذا الكلام] ولا يتكلمون عن السَّبي مع أنه في السياق نفسه
فضلا عن والعياذ بالله الكلام عن أحكام جهاد الطلب.
----------------
- تقدر تتكلم عن مَن أحيا مواتا فهو له؟
= بس يا أحمد كده كل الناس هتسطوا كل الأراضي!
- مين اللي قال لك ع الرد ده؟
= صدقني يا أحمد: نابع مني دون إملاء.
- هههههه طيب لماذا لم يضع الناس خلال قرون سابقة أيديهم على جميع الأراضي؟
قلت لك: أنتَ تقول ما يقولونه.
صدقني لو خرج قانون يقول: مَن أحيا مواتا فهو له = حضرتك هتقول: الله أكبر، يا سلااااام.
----------------
- الشرع يرى: في الركاز الخُمس
فهل تقدر على الكلام في ذلك؟!
أقصد: الشرع يرى أنه لا قيمة للأعمال التي كانت في الجاهلية قديما، فالشرع لا يعظم الآثار ولا المنحوتات، فعندما يجد مسلم ذهبا كان في الجاهلية سواء مشغولا أو غير مشغول أنه يأخذه مِلكه، ولكن يخرج الخمس لله.
طبعا حضرتك ستقول: آثار البلد.
هقولك: المسلمون خلال قرون ما قالوا هذا.
حضرتك تقول آثار البلد لأن النظام العالمي يقول هذا لا الشرع.
ونظرا لأنهم يريدون = فحضرتك بتبحث عن أي تأويل شرعي لتوافق النظام.
أقصد: حضرتك عند الكلام عن الآثار بدلا من البحث عن حكم الشرع بتجرد = بتبحث عن أي تأويل ومخرج.
يا سيدي على الأقل اجعل في المسألة حكمين وقولين للعلماء.
بمعنى: قل هناك قولين لأهل العلم، فهناك مَن قالوا أن الذهب للرجل، وهناك مَن قالوا أنه آثار البلد ونحن نميل إلى الرأي الثاني خاصة أن به منافع كذا وكذا...
بحيث تخدعني وتحسسني إنك متجرد في تحر الحق.
اخدعني يا مولانا بارك الله فيك.
إنما موالاة تامة لهم!
أقصد: ما لا يريد النظام أن يجعل له رأيين = يمنعه أصلا ولا يجعل فيه رأيا ثانيا!!
طب اخدعوني يا جماعة.
محدش راضي يخدعني ليه ويحسسني إنه متجرد.
يا جماعة ياللي بتلتزموا بكلام المذاهب الأربعة، قولوا لنا قول أئمة المذاهب في أحكام الركاز.
----------------
قولوا لنا أحكام التماثيل في المذاهب الأربعة
----------------
- الشرع يرى أن المسلم لا يقتل بكافر، لكن النظام يرى المساواة
فهل حضرتك بتطبق النظام ولا الشرع؟
----------------
حتى الشرك يا مؤمن لا تقدر عن الكلام عنه بحُرية!
----------------
- تقدر تقولنا كلام أهل العلم والمذاهب الأربعة في بناء الكنائس والمعابد؟
= لأ
- انتَ قلت تجيب من الآخر، بدل المناهدة والإفحام
----------------
- الشرع ضد تولي المرأة أي منصب تقود فيه الرجال.
فهل حضرتك دا المعمول به؟
= لأ يا مولانا، دا عمر بن الخطاب جعل امرأة..
- يا عم اسكت، يا عم اسكت الله يهديك، لم تجد غيرَ عمر لتفتري عليه كذبا.
حضرتك تمأمأ بكلام النسوية والنظام لا الشرع.
ما أفلح قوم ولو أمرهم امرأة = هو حكم عام ومطلق، وسبق وبينت أنه من دلائل النبوة
.
فالصحابة فأهل العلم بعدهم صرحوا بعدم جواز تولي المرأة المناصب.
أين أنتم يا بتوع الالتزام بالمذاهب حتى لا تنحرف الأمة؟
----------------
- الشرع ضد سفر المرأة بدون محرم، ها؟
----------------
- الشرع نادى بقرار المرأة بالبيت ولا يخرجن لغير حاجة للخروج، حتى أنه دعاها للصلاة بالبيت دون المسجد!
تخيل يا مؤمن الشرع يقول لها: صلاتها بالبيت أفضل من المسجد! فكيف بالله غير الصلاة؟!
فكيف بالتسكع والخروج من أجل الخروج؟
----------------
- الشرع لا يمنع أن يحمل الناس ما يحميهم أو ما يسمى بالسلاح وقد كان المسلمون عبر قرون يحملون أسلحتهم في بيوتهم، بس النظام ضد كده.
= لأ يا أحمد، لو حمل الناس أسلحة لقتلوا بعضهم.
- طيب دا كلامك ولا إملاء؟!
= كلامي طبعا عيب عليك يا أحمد، أنا لا آخذ إملاءات.
- امممم كان الناس على مر العصور من لدن آدم عليه السلام حتى قريبا يحملون الأسلحة ولم يذبحوا بعضهم
فهو ممنوع لأنه يزعجهم، لا لخشية أن يذبح الناس بعضهم البعض.
ثم إن البلطجية كده كده معاهم أسلحة (أوردي يعني).
فاحنا بنطالب الناس المحترمة هي مَن تحمل ما يحميها من السراق والمغتصبين وقطاع الطرق والبلطجية... إلخ.
----------------
- النظام يريد تحديد النسل وقلة المواليد والشرع يريد الكثرة.
طبعا حضرتك ستأتي بـ شفشق عصير (أنه الأب) مع 2 كوب (أنهم العيال) VS شفشق عصير مع 8 كوب. وتقول: بإمكاننا ملئ الـ2 كوب دون الثمانية ههههههه.
يابني تحديد النسل أنت تؤيده لأنهم يريدون ذلك فقط.
----------------
- الشرع مع حفظ حق المعاهد.
طبعا النظام العالمي مع ذلك، فتجد التشدق بهذا في كل محفل لو تضرر معاهد أو اعتدي عليه.
وتجد استخراج كل النصوص الشرعية في نصرة المعاهد.
وطبعا نحن مع هذا لأنه الشرع.
طيب حضرتك يا فندم: المسلمون يتضررون ويقتلون! ها؟ فين نصرة المسلمين؟ فين لو اعتدي على بلد مسلم فيجب على المسلمين نصرتهم؟
هو احنا هننصر المعاهدين بس؟
وعله فكرة: المعاهد المسلم الموصوم بالإره ـاب زورا = ملوش عهد وبيتسلم تسليم أهالي ولا أحد يستنكر!
----------------
- الشرع يرى عدم الخروج على الحاكم.
= أيوا احنا مع الشرع
.
- وأنا كمان مع الشرع، بس الشرع مع منع الظلم، ومع الخروج على الكافر.
= بس دا لما يكون فيه قدرة يا أحمد.
- وحضرتك بتسعى للقدرة لإزالة الكافر ولا بتطبع معاه؟
= بتطبع معاه طبعا
.
- هههههه
----------------
- الشرع مع.....
ولا كفاية، فاللبيب يكفيه ما سبق.
----------------
حتى السوشيال فيس ويوتيوب لا يسمحون بحرف لا يعجبهم وتحتاج لمخادعتهم! ودخل تليجرام على الخط!
----------------
- هناك أمور لا تفرق مع النظام العالمي مثل الصوم والصلاة فيتركك تمارسها ويكأنه لا يعارض الدين
طبعا مسموح لك فعل ذلك بشرط أن لا تستغل ذلك فيما يزعجه.
وهناك أمور يرضونها -من الدين- ولكن لا يصرح أنه يرضاها -الزكاة والصدقات أنموذجا- فالزكاة في صالحه لأنها إعانة للفقراء وتريحه من عناء مطالباتهم بالمساعدات.
----------------
أخي: حتى تفهم ما أنت فيه الآن = يجب أن تعرف ما كان في السابق بتجرد.
والله أعلم.

