من القواعد الصحيحة التي لا يُعمل بها:
مراعاة ضعف عقل المرأة.
ملف "عقل المرأة" = شائك.
أقول: النساء والرجال متفقون على ذلك.
- جميل، لأول مرة يتفق الجنسين على شيء
= بل غير جميل، لأنهم اتفقوا عليه من حيث الأصل، ثم طبقوا فروعه بطريقة باطلة.
وهنا نشأ الاختلاف.
- المرأة تستخدم الأصل المتفق عليه "ضعف العقل" في الملفات التي تريدها حصرا وفقط، وفي باقي الملفات تريد أن تعامل بغير ذلك!
- كذلك الرجل! فـ مع صراخه الدائم: المرأة ضعيفة العقل، إلا أنه عمليا وواقعيا يتعامل مع محارمه بغير تلك الطريقة!
فالأصل المتفق عليه صحيح "ضعف عقل المرأة" لا يقدر على إنكاره أحد -وإلا صار أضحوكة- ولكن الواقع العملي غير ذلك.
وهنا نشأت الكوارث.
- المرأة تريد استخدامه ككارت فيما تشاء.
- والرجل يدعيه بقوله حينما يريد ولكن تعاملاته مع محارمه عمليا غير ذلك.
والصواب: تطبيق الأصل بـ اطراد.
وعليه: ينبغي أن يتعامل الرجل مع الأصل الذي أصَّله في كل ملفات بيته.
لكنك لو دخلت أي بيت عمليا على أرض الواقع = لا تجد مراعاة ضعف عقلها.
وهذا سبَّبَ تشوشا لديها أكثر مما هي مشوشة أصلاً!
أقصد: شدة التشوش الذي تراه منهن والتلويش حاليًا = متوقع بسبب التلويش من الرجال أصلاً.
فبدلا من مراعاة ضعف عقلها فلا نزيده ضعفا = زدناها فَتكًا!
لذا ستجد عقول النساء في العصور السابقة أكثر اتزانا من النساء المعاصرة = بسبب حسن عقل الرجال حينها.
كذلك لو تدبرت عقول الرجال في السابق = هي أكثر تناسقا من الآن، نظرا لأن القائمين حينها على تربية الرجل غير مشوشين، وتشويش عقل المرأة حينها كان في حدود المقبول والفطرة غير المؤذية في التربية.
فحسن عقل الرجل = كان يعمل على اتزان عقل المرأة ويحافظ على جماله الفطري والمتوقع منهن.
لذا لو تدبرت عقول نساء النبي ﷺ -وخاصة خديجة- كمثال = ستجدها من أفضل عقول النساء بما يفوق عقول جمهرة كبيرة من الرجال في العصور المتأخرة.
فنظرا لأنهن يتعامل مع أعقل الخلق = استمدن كثيرا من الاتزان والابتعاد عن التشوش، ثم كان كذلك بناته ﷺ من أعقل البنات، بل لو تدبرت زينب عليها السلام = تدهش من جمال عقالها وحلاوته، وكذا باقي عقول أخواتها عليهن جميعا السلام. وكان هذا شائع في ذاك الجيل.
بمعنى: حضرتك متخيل امرأة يقوم على تربيتها وتقويمها هؤلاء الرجال الصفوة؟
- ماذا تتوقع منهن؟!
أقصد: النساء حينها أقل تشوشا من الآن بكثير جدا، بسبب حسن عقل الرجال حينها، فكُن يأخذن من جمال عقل الرجل.
فانظر لتربية ذاك الجيل القديم البعيد عن التشوش، وانظر إلى الجيل الحالي.
التربية الآن أخرجت الشباب الذي تراه
ولا تنتظر جيلا جيدا بدون علاج التشوش عند الرجل ابتداءً، ليتم علاج التشوش المستفحل عند المرأة والذي خرج عن حد الاعتدال والمقبول.
والله أعلم
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_في_النفوس_السوية

