ثُمَّ مَضَى ﷺ -في عيد- إِلَى النِّسَاءِ وَمَعَهُ بِلَالٌ، فَأَمَرَهُنَّ بِتَقْوَى اللهِ، وَوَعَظَهُنَّ وَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَحَثَّهُنَّ عَلَى طَاعَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: «تَصَدَّقْنَ، فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ»، فَقَالَتْ امْرَأَةٌ مِنْ سِطَة النِّسَاءِ، سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ: لِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ الشَّكَاةَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ»، فَجَعَلْنَ يَنْزِعْنَ حُلِيَّهُنَّ، وَقَلَائِدَهُنَّ، وَقِرَطَتَهُنَّ، وَخَوَاتِيمَهُنَّ، يَقْذِفْنَ بِهِ فِي ثَوْبِ بِلَالٍ، يَتَصَدَّقْنَ بِهِ

أخرجه أحمد ومسلم.

يؤخذ منه:

- استحباب خروج المرأة إلى صلاة العيد.

- جواز تخصيص وقت لتعليم النساء -إذا دعت حاجة-.

- جواز وعظ النساء "موعظة صحيحة قوية".

- تخويف الناس بالنار ومواجهتهم بذلك = لا مانع منه إن لاح للعالم صوابه.

- النساء الصالحة تتقبل القوة في الموعظة لأنها تعلم أن فيها نجاتها، فعدم تقبل المرأة لـ "كلام صحيح" بدعوى أن الواعظ لم يتلطف في الكلام = فساد وخلل فيها هي.

- النساء أكثر رقة وأسرع في تقبل المواعظ.

- على مَن يوجه موعظة للنساء أن يكون جادًا.

- لا مانع من صيغة الأمر للنساء عند وعظهن بشيء.

- ذكر تصرفات خاطئة من النساء ليبتعدن عنها = تصرف صحيح، ويدل على شفقة ورحمة من المتكلم لا غلظة.

- المرأة كالرجل في حاجتها إلى العمل على نفسها لتنجو.

- لا ينفع المرأة ضعفها الأنثوي ليكون نجاة لها في القيامة! بل كل مسؤول عن عمله.

فنحن وإن ضغطنا على الرجل كـ ولي مسؤول؛ إلا أن ذلك لا يملصها من الحساب.

- يجوز وصف شيء في جسد امرأة -لا تُعرَف- إذا لم يكن في ذاك فتنة ما.

- جواز التعميم على النساء إنْ كان أكثرهن كذلك.

أقصد: إن كان أكثر النساء يفعلن "فعلا ما" فقال الرجل: النساء يفعلن كذا... = فلا مشكلة في ذلك إذا عُلم أنه ليس بإطلاق، لكن إن خُشِيَ على المتَعلِّم أن يأخذ الكلام على حقيقته بالتعميم المطلق؛ فعلى العالم مزيد تقييد، وهذا يليق بزماننا الذي انتشر فيه الجهل وضيق الفهم.

فإذا كان كثير من الناس لا يفهمون الواضح الصريح المُقَيد بإستثناءات، فما بالك بإطلاقات تعتمد فيها على حسن تصور المستمع؟!

فحري بالعالم الآن أن لا يترك فرصة لتعقب كلامه قدر طاقته.

- يجوز للمرأة اتخاذ قرارات صحيحة يقينا دون استشارة من أحد لكمال أهليتها، فكما أنها تأثم إن عصت، كذلك تؤجر إن أطاعت.

- يجوز للمرأة التصدق بالمال -ولو عظم- دون الرجوع لوليها -إن غلبَ على ظنها رضاه-.

فائدة عرَضَية: ذكرَ أهل العلم أن الولي يؤجر إذا تصدقت وليته.

لذا نحث الأولياء على السماح للنساء بالصدقة.

- يستحب استفسار المرأة عن ما ينفعها.

- على المرأة إذا استشكلت شيئا من كلام العالم أن تستفسر بنية التعلم والفهم لا المناكدة والعناد.

- يجوز أن ترفع المرأة صوتها "بكلمة ما" حتى يسمعها من تكلمه إذا كان لمصلحة راجحة -والأصل: خفض صوتها على الدوام-.

- جواز رد العالم على استيضاح امرأة لشيء من كلامه.

- أهم ما توعظ به المرأة -بعد طاعة ربها- هو احترام زوجها.

- لا تكثر المرأة الشكاة، ولتعلم أن كثيرا من آلامها = محض وهم في رأسها.

- أصل الشكاة جائز لدفع ضر أو جلب نفع، ولكن الإكثار من ذلك دون مستند = تصرف باطل.

- بيان قدر الزوج وعِظم حقه.

فائدة عرضية: إذا كان أكثر سبب لدخول النساء النار هو التقصير في حق الزوج = فحقِيقٌ بالمرأة الحَصِيفة الإسراف في استجلاب مرضاته والابتعاد عن كل ما يزعجه -ولو قَلَّ-.

- الاختلاط العابر جائز.

- جواز لبس المرأة الذهب خارج بيتها -إذا كان مستورًا لا يراه الرجال-

- يجوز إعطاء المرأة شيئا لرجل دون مس بينهما.

أقصد: لم تعطِ المرأةُ الذهبَ لطفل يعطيه لبلال -ولو تفادت امرأة ذلك فجعلته بواسطة = فحسنٌ أيضا-.

- يجوز ضم ثوب الرجل من الأسفل (ليكون كالكيس) ما لم يكشف عن عورته.

والله أعلى وأعلم.

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

للمرأة المطالبة بحقها في التعلم عن الله

🔗مقال على فيسبوك

المرأة أسرع في تقبل النصح من الرجل

🔗مقال على فيسبوك

ما فعله النبي ﷺ درس لمن يحبون المرقعة مع النساء ويظنون أن هذا يأخذ بأيديهن!

أقول: المرأة تحب وتحترم الرجل القوي الذي يتكلم بالحق، لا الذي يطبل للنسوان!

فإن المرأة الملزقة التي تميل للمخنثين والمنسونين من الوعاظ = لا تعد من جنس النساء أصلاً.