واعلم أن كل ابتلاء مررت به في زواجك فهو بسبب ذنوبك أو أخطائك أو تقصيرك.

لو فتَّشت بإنصاف في كل ظلم وإساءة لك مُذ خطبتَ حتى اللحظة = ستجدها بسببك أنت.

أنْعِم النظرَ ستجد ذنوبك كانت سببًا في أن فسدت زوجتك أو حماتك.

دعكَ من خدعوني وظلموني، ألا ترى أنك عندما خُدِعتَ كنتَ مُخطئًا أنك لم تكن على يقظةٍ كفاية؟

نقل ابن القيم عن أحد السلف قال: إني لأعصي الله، فأرى ذلك في خلق دابتي وامرأتي. الداء والدواء.

كان السلف رحمهم الله على يقظة من ذنوبهم لقلتها فعرفوا من أين أُتوا..

أمَّا أنت ففسدت حياتك ولا تريد إلا أن تحملها على امرأتك وأصهارك.

- ألم تفعل من الذنوب ما تستحق به البلاء؟

- ألم تخْتَر من البداية أصهارًا أو زوجة غير صالحة لك؟

كان يشغلك النسب والجاه والجمال والرشاقة والحصول على الشهادة الجامعية، كنتَ تبحثَ بطريقة خطأ منذ البداية!

- ألا ترى أن عنادك أو عجلتك أو جهلك أو عدم تعلمك كيف تتصرف في هذا الأمر كان سببا في مشاكلٍ لك؟

- ألا ترى أن بخلك أو تساهلك أو تهورك كان سببا؟

- ألا ترى أنك أعطيتَ في مواضِعٍ ما كانت تستحق العطاء؟

أو منعتَ في مواضعٍ ما كانت تستحق المنع سببا في نكدك؟

إنك لو تأملتَ الذنوب التي فعلتها والأخطاء التي ارتكبتها لرأيت أن الله رحمك، وأنك كنتَ تستحق المزيد.

وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ / لِيُذِيقَهُمْ "بَعْضَ" الَّذِي عَمِلُوا.

كثير من مشاكلك تحتاج لتوبة وتجرد وإخلاص لله وإصلاح لأمراضك وأخطائك وتصوراتك.

قال ابن الجوزي: ومتى رأيت تكديرًا في حال، فاذكر نعمة ما شكرت، أو زلة قد فعلت.

والله أعلم.

#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات

تكتيك التوبة ليوفقك الله.

تعليقات وإضافات صاحب المقال1
مقالات مرتبطة1