تابعت تعليقات الرجال والنساء على حالات الانتحار التي تكررت بسبب ضغطت معيشي ما... فوجدت كلاما إجراميا.
يا قوم: مَن انتحر فلا نقول إلا ما جاء به النَّص بأنه سيعذب بنفس الطريقة التي قتلَ بها نفسه إلى يوم القيامة.
يا قوم: الكلام الذي يُكتب حول التنديد بجريمة الانتحار مُوَجه للأحياء، فإن مَن انتحر = قُضِي أمره لا يَعرف ما يقال الآن.
فعندما تقول ثم تدافع: بأن الذي يتعرض إلى ضغوطات نفسية قد يصل لهذا الأمر عادي جدا!! = فحضرتك مجرم تتقلب في الغباء والهَبَل.
أقصد: عندما يجد الذي يفكر في الانتحار -بسبب بعض المشاكل الأسرية أو المالية- أن الناس سيتعاطفون معه، ويستخرجون فتاوى رفق به، والسعي لـ حَل مشكلات أسرته بعد انتحاره، وتحميل الخطأ على مَن حوله .... إلخ = هيتشجع ع الخطوة!!
بعكس ما لو وجد نفرة اجتماعية عظيمة منه مع تنديدات لتلك الخطوة الإجرامية.
مش عارف أجيبهالك ازاي، لكن انتَ في مجتمع ضعيف الديانة، آلاف النساء فيه تفكر بالانتحار لأن زوجها تزوج عليها
بل ربما تريد الانتحار لأنه -يفكر فقط- في الزواج.
أقصد: كثير من السفهاء والسفيهات يفكرون فعليا في الانتحار بسبب تفاهات، فعندما تسمع هؤلاء السفيهات والسفهاء تلك التبريرات، كـ [أنت لا تعلم عِظم المشقة التي تعاني منها وتتعرض لها، ولا تعرف الاغتيال النفسي الذي تعرضت له] = هووووب الهانم هتعملنا فيلم هندي، وتلقي بنفسها في نار جهنم خالدة فيها "كما في النَّص النبوي".
فالذي/التي يلقي بنفسه فإنما يسقط في جهنم لا الشارع.
فاتقوا الله، فإن هذه المواعظ موجهة للأحياء، فلا تكونوا أذرعا للشيطان.

