مما أتْبع فيه الصرامة وعدم المهاودة: تخبيب زوجتي وعيالي.

ومِن التخبيب عندي هو انتقاد أوامري لهم.

أقصد: أوامري لهم لا تخرج عن كونها:

- إما صحيحة في ذاتها بإطلاق.

- أو صحيحة مناسبة لعائلتي وحياتي.

- وإما فاسدة في ذاتها بإطلاق.

- أو فاسدة لعائلتي وحياتي.

فإنْ كانت الأولى أو الثانية فلِمَ تخبب عليَّ أهلي؟!

وإنْ كانت الثالثة أو الرابعة فهلّا ناقشتني أنا كقائد؟ وتبيِّن لي فساد ذاتها؟ أو فسادها لي على المستوي الشخصي والأسري في المستقبل؟

لكن أن تذهب/ي لتخبب عليَّ زوجتي وعيالي واحتمالية خطأك وفساد توجيهك كبيرة لأنها حياتي أنا وهؤلاء عيالي = فأنت مجرم.

ثم هَب -جدلاً- أنك مصيب بأنني مخطئ في فِعلي ذلك مع عيالي، فهل أنتَ مدرك أن الشرَّ المترتب على تخبيبك زوجتي وعيالي ورؤيتهم لي بأنني "متشدد أو ساذج أو مفرط أو مفسد أو قاس أو أو" = أعظم شرًا وفسادًا عليهم أنفسهم من هذا الذي تحاول أن تبين لهم أنني مخطئ فيه؟

لذا لا أتهاون مع هؤلاء المجرمين مهما كانت قرابتهم لنا أو معرفتهم.

#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات

#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

يبلغ بي أحيانا الظن بالشخص المحرض ضد أوامري أنه يكره عيالي ويكرهني!

- الصرامة مع مَن يخبب العيال -أيًّ كانت درجة قرابته-

🔗مقال على فيسبوك

- غير مسموح للأقربين بعصيان توجيهات الأب

🔗مقال على فيسبوك

- مَن يصرح بمخالفتك = سيخونك في عيالك

🔗مقال على فيسبوك

- لن يعصي النبلاء توجيهات الأبوين

🔗مقال على فيسبوك

- كيف تعامل السلف مع المخببين؟

📄- تيقظ الرجل لكل شيء.