عائشة رضي الله عنها كانت تلبس ثيابا كلها حشمة كما أمرَ الله وكانت مع محارمها في سفر (زوجها، وأبيها) فضلا عن بعض أقاربها وأصهارها.أقصد: عندما كانت تتحرك، فإنها تتحرك بين محارمها، وأقاربها وجيرانها في العموم، ثم لما أراد النبي ﷺ أن يسابقها = أمر الناس أن تتقدم ليسمح لها بالركض.مما يعني أنه غير مقبول أن يَرى الناسُ امرأة تلعب وتركض ولو كانوا جيرانها، وإنما هو حصرا يجوز أمام مَحرم.فما تفعله البنات في الشوارع والنوادي من اللعب والتمارين والرياضات أمام الرجال، فضلا عن تصوير ذلك = قلة أدب، وانعدام حياء، هذا لو كانت محتشمة، فما بالك إن كانت متبرجة!إذا كان النبي ﷺ أمر النساء بالالتزام بحواف الطريق وترك وسطه للرجال -كما في سنن أبي داوود- فماذا سيقول للمرأة اللي بتلعب وتتنطط في الشارع! قلت مرارا: ربنا ابتلانا ببنات متدينات يردن أن يفعلن كل ما تفعله الفاسقات، ولكن نزوقها بالضوابط الشرعية. - الكافيهات، وصالات الرياضة، واللعب والتنطيط أنموذجا.ونحن لا نعتب عليها بقدر ما نعتب على وليها الأحمق.#قطوف_حول_البيوت
تعليقات وإضافات صاحب المقال2
مَن يحتج بأن ثيابها حشمة وحقها تلعب في الشارع بالاسكيت = مشوش عليه رؤية الصواب.

