• قطوف حول الخطبةإذا سئلت من أمٍ كيف اختار عروسة لابني = قلت لها: لا دخل لك -إنما يمكنها الترشيح إن كانت تعرف إحداهن-.

- عندما تسألني إحدى الأمهات: أريد أن اختار لابني عروسة، فكيف أفهم دماغها، وأعرف تفاصيل عنها وعن أهلها، حتى أقدر على التعامل معهم.

= ماذا بينك وبين الله يا أمي لتسألينني أنا بالتحديد؟!

الإجابة: بسم الله الرحمان الرحيم، ملكش دعوة يا وِلية.

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الخطبة

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

لا مشكلة من أن ترشح لك الأم فتاة هي تعرفها، لكنها لا تتصدر البحث والتفتيش والتقييم والترجيح، كل مهمتها أن تعرض عليك فتاة -أو فتاتين- كانت تعرفها، فإن لم يعجبك إحداهما = فقد انتهت مهمة الأم ولا تطلب منها أكثر من ذلك.

أقصد: تعرفين عروسة مناسبة يا أمي؟

= لأ

- طيب عنك انتي خلاص شكرا.

= آه أعرف

- مين؟

= فلانة

- لأ غير مناسبة، خلاص يا أمي شكرا كتر خيرك.

مثل الأم مثل أي امرأة في الترشيح، أقصد: لا مشكلة لو كانت عمتك أو جارتكم لها قريبة مناسبة فعرضتها عليك.

خولة عرضت على النبي ﷺ سودة وعائشة، فلا مشكلة من العرض.

لكن أن تقول لامرأة: تولي انتِ البحث = فلا.

فالأصل أن الرجل يبحث بنفسه، فيسأل الرجال الذين يعرفهم، وما يحدث عكس ذلك يكون نادرا للحاجة وللضرورة وللظرف الراهن وواقعة العين.

والله أعلم.

أكثر تلك الأمهات بتعملي إلغاء متابعة

هي متصورة إني هكلمها عن سيكولوجيات الفتاة وأهلها علشان هي تتصدر المشهد وتبهر ابنها.

لكن بترد في صدرها.

بما إنك تسألينني لإني فهمان، فأكيد الفهمان مش هيخلي النسوان تتصدر المشهد

وهو احنا ف غم غير بسبب تدخل الأمهات؟!

قلت قبل ذلك: اختفاء النسوان من "تصدر" مشهد الزواج -في كل أفرعه- = تصرف صائب.

احنا ف غم الغم بسبب تصدر النسوان.

انتبه إلى أن تدخل أمك مبكرا = سيؤلفها التدخل لاحقا -ولن تقدر على إزاحتها-.

بعكس لو أنك نحيتها من المشهد مبكرا، فغالبا لن تقدر على التدخل لاحقا، خاصة مع يقظتك.

والله أعلم