حادث رقص البنات والشباب عقب الامتحانات بهذا التخنث والانحطاط والسفالة من الجنسين والتطبيل من الأولياء والناس = لا يصح أن يمر مرور الكرام.
لسنا أمام حدث عابر تورط فيه 4 بنات و3 شباب، أنتَ أمام جيل كامل فاسد.
جيل كامل لا يوجد عند نسائه ذرة حياء ولا رجاله ذرة عزة وشرف.
أنت أمام كارثة مخيفة مرعبة فوق ما قد يدور ببالك.
جميع المدارس بجميع الطلاب يرقصون في الشوارع! هذا لا يُتَخيَّل!!
لا زلنا ننادي شيوخنا الأفاضل بالتدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في الأسرة، لكن لا حياة لمن تنادي، لقد أخافتهم النسوان بأن مسائل الأسرة تُشِين الرجل المتدين ولا يليق به الكلام عنها! ثم يُخِفْنَه بأكلشيه ناري: ينزل الشيخ من نظرنا إلى تحدث في أمور النساء! فيخاف الشيخ ويترك الكلام!
- فمن يتولى الكلام والتوجيه الأسَري؟
= نعم يتولاه المنسونون تربية النسوان حتى ولو كانوا بعمائم، ففضائح مجالس النسوان التي تؤسس وتربي المشايخ المنسونين غير خافية على أحد!
ينسحب الأفاضل عن الكلام في الأسرة -بإخافة النسوان لهم- وتتدخل النسوان والمنسونين بالكلام!
الله!
إذن تلك نتيجة متوقعة لخفاء الفتاوى الصحيحة في التهريج الحادث!
فما نحن فيه الآن نتيجة لسنوات سبقت.
أقصد: قبل سنوات تم الاختلاط بين الجنسين في التعليم بمراحلِه وخاصة الجامعية ثم الدروس الخاصة والسناتر مؤخرًا لتُكسَر الحشمة كاملة بين الجنسين فلا يهاب أحدهما الآخر أو يستحي منه.
ثم تأتي فتاوى المعَممين المنحرفين بتحليل هذا الإجرام بدعوى نريد الطبيبة المسلمة والمعلمة المسلمة! أُفٍّ لهذا الفهم! مشايخ لا يعقلون ولا يفهمون لا دين ولا دنيا حتى! ما أدرى على أي مستند شرعي استند في فتواه بجواز الحرام العام لكل الرجال والنساء وترتكب البنت المحرمات لاحتمالية أن تكون طبيبة وقد لا تكون!
أقول: سيقف الشيخ يوم القيامة ويسأل عن كل حرام وقعَ جرَّاء فتواه، وحينها ليَعرض حجته على الله بأنه قال لا مشكلة من تلك المحرمات لأنه يؤمل خروج 1٪ من كل تلك البنات (اللاتي ارتكبن محرمات) ليمارسن العمل الطبي في بيئة مختلطة لاحقا -محرمة أصلاً-!
ثم ننظر هل ستخلصه تلك الحجة في الحشر أم لا!
-----------
أقول: اختلاط البنات والشباب منذ نعومة أظافرهم بعضهم مع بعض = كسرَ كل هيبة بينهما!
- البنت ترقص بين الشباب وكأنها أمام صديقاتها!
أقصد: هي لم تحتشم منهم! يبدو حقا أنها تعدُّهم كـ شيماء صديقتها.
كيف لا تعتبره امرأة وهو مخنث المظهر والجوهر، فلا جوهره جوهر رجل، ولا مظهره مظهر رجل!
أقصد: عندما تنظر الفتاةُ إلى الشاب لا ترى معالم رجولة، لا في تصرفات، ولا في كلام، ولا في أهداف، ولا في لباس، ولا حتى في قصة شعر!
هي لا ترى إلا مسخ! فكيف تهابه!
- كذا عندما ينظر الشاب لتلك المشوهة لا يجد أنوثة تمنعه أو تستحث بداخله الرجولة!
أقصد: تلك الفتاة لو تدبرتها هي ليست أنثى، لا أعتقد بها ما يدل على الأنوثة إلا مفاتنها -حصرا- أما هي كتقييم = فلا يمكن أن تكون أنثى بحال!
-----------
أسرة مفككة تتولى شؤونها النسوان متحكمات في كل مفاصلها، منذ أن تخلت الأم عن تعليم الأولاد وألقتهم في حضانة يرقصون منذ الصغر ثم صنع جروبات الماميز -وتلك الجروبات المتخلفة من أخطر مما يمكن، ترزع فيها كل امرأة إعاقاتها النفسية حول الأولاد وتربيتهم!- فيعتاد الطفل الرقص على الأغاني، يدخل المدرسة لتمسك أمه ولايته التعليمية وتتابع كل دروسه وتنظمها مع خفاء تام للأب! (هو قرر الانسحاب لأن تلك مهمة النسوان! -كذا يدعي ليتملص من عياله-) يذهب الأولاد -ذكورا وإناثا- ليجدوا الرقص والأغاني والاختلاط فيما بينهم بالمدرسة الابتدائية ثم الأغاني والرقص والاختلاط في الإعدادية، ثم الأغاني والرقص في الثانوية، ثم الاختلاط بفحش وتفحش والأغاني والرقص في الجامعات مع اختفاء الرقابة، لأن مَن تولى المسؤولية كاملة هم النسوان!
أي مراقبة! والأم أصلاً مشوهة! الأم تحتاج لمراقبة أصلاً!
لذا لو نظرت إلى فيديوهات الرقص ستجد حضورا بارزا من المرأة الأَم!!
نعم منذ الامتحانات والأم تذهب إلى المدرسة لتتابع كل مادة بمادتها كما كانت هي تتابعها من قبل، فمن المتوقع أن تكون حاضرة بقوة في مشهد الرقص عقب الانتهاء.
لقد تعبت هي الأخرى وكانت مضغوطة فأرادت أن ترَوِّح عن نفسها بهز مؤخرتها مع ابنتها بين الناس لتهدأ من الضغوطات!
نعم تولِّي النسوان التعليم = أحدثَ ما ترى.
- أين الرجال؟
= الرجل لا يريد أن يتحمل، هو يعلم أنه لو تحمل تلك المسؤولية فلها ضريبة -من ذِهنِه ومالِه ورفاهيتِه وفراغِه- والأب المخنث لا يحب تحمل تلك المسؤولية، فتتولاها الأم -إما عن رغبة واسترچال وإما قهرًا للظروف- فالأب المخنث لا يريد تحمل مسؤولية عياله!
- لكن الآباء الرجال كانوا يرقصون هناك يا أحمد!
= فضلا لا تقل رجال، ذاك المسخ لم يكن مع عياله وأتحداك، بل كانت النسوان هي مَن تدير البيت والمنظومة كاملة، وذهابه ليرقص مع النسوان كتوقيع أوراق تم أمره بها، فامتثل الأمر.
أريد أن أقول: تم استرجال النساء وتخنيث الرجال فخرجت الكارثة التي رأيناها.
بل يتم تأسيس ذلك للأجيال اللاحقة، فالانصهار التام بين الجنسين في التعليم والعمل = أكْسَبَ المرأة صفات الذكورة فصارت كما ترى..! وأكسبَ الرجل صفات الأنوثة وصار كما ترى..!
حسبنا الله في كل رجل ترك هذا الانحلال لآل بيته أو أفتى بجوازه وشرعنته أو أيده بقلبه حتى.
هل المنحرف الذي أفتى بجواز الاختلاط الدائم -بضوابط 🥴- سيراجع فتواه ويدرك انحرافه؟
الجميع موقوف!
أُمة تباد كرامتها ويوطء شرفها.

