يتزوج أخونا فيلقي على عاتق زوجته -تقريبا- كل شيء، ثم يشتكي من تدخلها وسيطرتها!بعد الزواج:- هي المسؤولة عن شراء الأكل وماذا يأكلون. - الأمراض والعلاجات لها، وربما له!.- تقريبا كل ما هو طب مخول إليها!.- فتتابع هي الحمل وحدها! - تختار هي الطبيبة أو الطبيب عادي والمستشفى. - تتابع العلاجات.- من البديهي شراؤها ملابس النونو وبعض احتياجاته 🤷.- تلد فتتابع الطفل من صفراء البيليروبين، لعلاجات النونو عقب الولادة، لسخونية التطعيمات 😒 (التطعيمات هذه: النونو يكون سليما، فنحن نقول له: نحن خائفون أن يأتيك أمراض، فالنونو يقول: جميل ما شاء الله هذه هي الآباء، بالتأكيد ستحفظونني حتى لا يلحقني ضرر هذه الأمراض، أليس كذلك؟ فنقول له: تؤتؤ، احنا هنحقن ليك المرض بنسبة صغيرة ليتعرف الجهاز المناعي عليه، فلما تكبر، وإن شاء الله يجيلك المرض 🥴، فجسمك يكون عارف المرض 😒. = النونو 🥺! والواد يا عيني لا حول له ولا قوة، وقاعد يشتم في صدره، لكن ما باليد حيلة. يأخذ 3-5 تطعيمات ويسخن ويصرخ يا عيني معترضا على ما تم حقنه في جسمه من أمراض! لكن... لكن إيه! أنا إيه اللي وصلني هنا أصلاً؟! أنا كنت بتكلم عن إن الزوجة هي من تتابع ولدها والزوج يتملص !) فالمهم: الأم تبدأ تأخذ هي الولد للطبيب منذ نعومة أظفاره! - مسؤولة عن تعليمه وماذا يتعلم. - لو مرض أحد العيال هي مَن تذهب به! حتى لو مرضت الزوجة = لا يذهب معها وهي مريضة! ويكتفي بأن أمها ستذهب معها!. أخي: إن لم ترعها وهي مريضة، فقل لي: متى تنوي التدخل والرعاية؟! (ويقول لك: أشعر بفجوة بيننا). ههههه تشعر؟طب الحمد لله إن حضرتك تشعر. - تختار هي الحضانة ثم تذهب هي بالأطفال كل يوم! وعليه: هي تقرر متى سيذهبون وعند أي سن يذهبون وما يتعلمون! - ثم تختار هي أيضا المدرسة ثم تأخذ العيال للمدرسة! - وشراؤها لملابسهم بديهي 🤷. - ولأنها هي المسؤولة عن ملف التعليم بالكامل = يتم صنع جروب المامييز دون البابييز، وجروبات الماميز هذه أسوأ تجمع بعد تجمع دار الندوة- وغير ذلك أضعاف مضاعفة تفعلها الزوجة (كشراء الصِّيني والبلاستيكات، والأدوات المكتبية، ومتابعة الدروس والمدرسين، وتتعامل هي وتتفق، بل ربما تتعامل مع الصنايعية الذين يأتون إلى المنزل وهو غائب! وتتصل هي بهم وتنسق ميعاد حضورهم لإصلاح المشكلات، هذا فضلا عن اتصالها بالأطباء والمدرسين وبالمجلس المحلي لو وجدت مشكلة ... إلخ) هذا لو كانت الزوجة ربة منزل غير عاملة.لو عاملة فيمكنك إضافة:- شحن الكهرباء، الماء، الغاز، الإنترنت ... إلخ. ماهي بتخرج بقى كده كده.- شراء الموبايلات واللابتوب للعيال بديهي 🤷.تقريبا صاحبنا لا يفعل أكثر من أنه يذهب للعمل صباحا ليأتي بالمال وينام بعدها ويخرج يجلس على المقهى. لا ننكر أن جَني المال شاق ويحتاج جهدا لكي يحصل عليه، لكن هذا غير كاف سيدي. حضرتك وضعت نفسك في خانة ماكينة الـ ATM ثم تشتكي من سيطرتها!!إذا وضعتَ نفسك في خانة الماكينة = لا تشتكي يا يا أخي.طبعا لن أتكلم أن بناء على كل ذلك = ستتدخل الأم في كل مفاصل حياة العيال لاحقا دون الأب، فهي مَن ستزوجهم وتختار مَن سيتزوجون وكيف سيتزوجون، وطبعا لا يستطيع الأب الاعتراض حينها بعدما ترك كل شيء على كاهلها 25 سنة! ثم يريد الأب ليقول: لا أسمح بزواج ابنتي بعادات جاهلية 🥴. فقد سبق وبسطنا هذه النقطة. وبناء عليه: عندما تجد صهرك طرطورا = فقد كان طرطورا منذ البداية لا الآن أيها العريس.وربما تريدك ابنته طرطورا كأبيها، حتى لو أبدت غير ذلك بالبداية، لأنها ألِفَت أن المرأة هي المسيطرة على مفاصل كل شيء = فقد تنازعك لاحقا - إن لم يكن فيها بذرة طيبة وتربها أنت على الأخلاق الحميدة والتصرفات اللائقة -. أخي: مفاصل كل شيء في البيت = مخولة إليك، ولا مانع من تفويض الزوجة ببعض المهام (سواء مما ذكرته أو لم أذكره، فأنا غير معترض على توليها بعض المهام) لكن التي تقررها أنت وتختارها أنت بعدما تتأكد أنها مؤهلة لهذا التفويض + متابعة ما فوضتها فيه، فـ إذا اعوجت أصلحت وسددت وقاربت، لأنك تريد التقدم لا التأخر، وتسديد الثغر ومساندتها والأخذ بعضكم بيد بعض لا أكثر. فإذا عاندت وأصرت على الاعوجاج والإضرار = فيمكنك سحب التفويض.لكن ما يتم في جمهور البيوت الآن = تهريج.ولتتأكد أنه تهريج = فالواقع يصرخ أمامك. لو لم يكن تهريجا ما كان ما نحن فيه الآن!والله أعلم#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

طبعا الإخوة هتترك هدف المنشور وتمسك في التطعيمات 🥴🥴