من الملفت في صراعات كثيرة تفتعلها الحربايات: قتال الرجال ونجاتهن!
فمثلا: قامت امرأة حاضنة لأولاد طليقها (الشقة مِلك الطليق وتجلس فيها تلك المرأة من أجل رعاية أبنائه حصرا وفقط، وتأخذ مالاً مقابل تلك الرعاية).
المهم: علمَ الطليق بوجود رجل يتردد على شقته (مِلْكه) ويجلس مع طليقته! فالعيال القُصَّر يرَون أمهم جالسة مع رجل غريب داخل جدران غرفة!
ذهبَ الطليق -مالك الشقة- إليهم وتم الشجار بينه وبين الرجل بعد أن ادعت الطليقة أن عشيقها الذي يتردد عليها ويختلي بها مغلقة عليهم باب شقة الطليق، هو خطيبها وأن الطليق لا شأن له!
= فتقاتل الرجلان!
قلت: كان الصواب أن يضربَ الطليقُ المرأةَ، وكذا يضرب العشيقَ/الخاطب.
لكن الذي حدث هو أن الطليق ضرب الخاطبَ وفقط!
وقامت السنيورة جزاها الله نار جهنم بالصراخ ضد طليقها -مالِك الشقة- الذي ينفق عليها ويعطيها أجرًا!
طيب يا جماعة حد يضربها بوكس ف بطنها يخليها ترجَّع دم مثلا.
أقصد: الواقف خلف تلك الجريمة هي تلك الحرباية ولكنها تنجو ويتقاتل الرجال بسببها!!
أريد أن أقول: في مثل تلك المواقف ينبغي أن يوجه الغضب تجاه مفتعلة الصراع والمشكلة.
#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات

