• قطوف حول الوعيأكثر الطعام الذي كان يؤكل عند السلف كان يؤكل عادة لا تدينًا.

الذي يلتزم بنظام غذائي كان يأكله النبي ﷺ مدعيًا أن هذا هو الطعام الصحيح -حصرًا- وأنه ﷺ كان يأكله تدينا -لأنه الصحيح- لا أنه العُرف = لا يعقل ولا يفهم ما يخرج من رأسه.

فلا هو يدري الحياة حينها، ولا نظام التصدير والاستيراد وقتها، ولا يستوعب الظروف البيئية -الجوية والبرية- التي كانت تسمح بأن يكون هذا هو الطعام الشائع المتداول في هذا المكان تحديدًا، ولا يدري أنهم حين كانوا يسافرون إلى مكان آخر فيه أنواع أخرى وأنظمة أخرى يأكلون منها بأريحية دون استشكال.

ثم بالأخير لا فهم عنده بتواريخ الأمم وعاداتها.

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

الكلام لا يستهدف أحدًا.

فمن سيحاول تضييق منشورٍ واسع يصلُح لكل حدث، فيحصره في حدث ضيق = هحظره.

عندي صرامة شديدة في الطعام ولا آكل مصنعات أبدًا.

عيالي إلى الآن ندخل الهايبر ولا يعرفون أن علب الحلوى بداخلها حلوى، ويظنونها كأكياس عادية (مسحوق مثلا أو نحو ذلك)

لا يدركون أن داخل كيس الشيبس هو شيبس!

ولا أن ما بداخل علبة البسكوت هو البسكوت!

يمرون بجانبها لا يعلمون ما بداخلها فلا يطلبونها لأن هذا لم يدخل بيتي أبدًا منذ وُلدوا بل ولا يسمح لمن نزورهم أن يأكلوا تلك الأشياء أمامهم.

حضرتك متسوعب الحزم والإحاطة؟

لا يدخل بيتي السكر ولا الملح العادي ولا الدقيق ولا الزيوت، واشتري عسلا ببذخ كبديل عن السكر، بل متعاقد مع منحل يصنعه لي بمواصفات أنا أطلبها، حتى أنني اطلب أن يتغذى النحل على عسلِه الصافي قبل الدخول في دورة الإنتاج!

وشراء السمن البلدي بديلا عن الزيوت والسمن الصناعي، كل هذا اتجنبه منذ سنين.

أقول ذلك لتعلم أنني يقظ منتبه جيدا لمسألة الطعام وأعطيها مزيد اهتمام عند مطالعتي للسنة وكلام أهل العلم والنظر في تواريخ الأمم والطب القديم.

الصحابة الذين كانوا من بلدان مختلفة = كانوا يأكلون من بلدانهم لا ما كان يأكله النبي ﷺ.

يعني الصحابة عندما كانوا بالحبشة أو مَن كانوا بالشام لاحقا لم يقولوا: لن نأكل من طعامكم وإنما سنأكل مما كان في جزيرة العرب