الذي يلتزم بنظام غذائي كان يأكله النبي ﷺ مدعيًا أن هذا هو الطعام الصحيح -حصرًا- وأنه ﷺ كان يأكله تدينا -لأنه الصحيح- لا أنه العُرف = لا يعقل ولا يفهم ما يخرج من رأسه.
فلا هو يدري الحياة حينها، ولا نظام التصدير والاستيراد وقتها، ولا يستوعب الظروف البيئية -الجوية والبرية- التي كانت تسمح بأن يكون هذا هو الطعام الشائع المتداول في هذا المكان تحديدًا، ولا يدري أنهم حين كانوا يسافرون إلى مكان آخر فيه أنواع أخرى وأنظمة أخرى يأكلون منها بأريحية دون استشكال.
ثم بالأخير لا فهم عنده بتواريخ الأمم وعاداتها.

