أسوأ ما يرتكبه الزوج إذا اشتكت زوجته من أمه:
أن يقول لها: هي أمي ماذا أفعل؟!
أو استحملي لن أغضب أمي!
= في هذه اللحظة تنهار صورة الزوج!
فما التصرف الصحيح؟
- إن كان يعلم أن أمه مخطئة وهذا يتكرر منها أو يغلب على ظنه أنه سيتكرر = يكلم أمه، ويخبرها أن لا تسيئ إلى زوجته مرة أخرى.
وهذا التصرف من أبر البر بالأم.
فحجز الأم عن الظلم = عين البر.
فإنه إذا تركها تظلم الفتاة = فإن لظى تنتظر الظالمين، وستقتص منها الفتاة يوم القيامة، فأي عقوق أكبر من هذا؟
- وإن كان يعلم أن أمه مخطئة -ولكنها امرأة تقية، وتلك غلطة منها لن تتكرر، وتاريخها حافل بالإحسان إلى الزوجة- = يخبر زوجته أن هذا خطأ غير مقصود، ويستسمحها، ويعوضها بكلمة رقيقة، أو بهدية لطيفة.
وأؤيد أن لا يتكلم مع أمه في شيء = لأنها على كل حال لن تكررها.
فلا داعي حينها لتهييج نفسها ضد الزوجة.
- وإن كان يعلم أن زوجته حربوءة وتفتعل المشكلات وأمه مظلومة = جادل الزوجة، وانتصر لأمه حتى لا تكرر زوجته الفعل نفسه، فلا تأثم باغتيابها أمه المظلومة.
أنا عاوز أقول: لا ينبغي أن يتملص الزوج من التدخل بحل المشكلات بين زوجته وأمه = وعليه أن ينصر المظلومة ويأخذ على يد الظالمة فيردها للفعل الصائب.
والله أعلم.
#قطوف_في_حماية_المرأة

