أسوأ ما يرتكبه الزوج إذا اشتكت زوجته من أمه:أن يقول لها: هي أمي ماذا أفعل؟!أو استحملي لن أغضب أمي!= في هذه اللحظة تنهار صورة الزوج!فما التصرف الصحيح؟ - إن كان يعلم أن أمه مخطئة وهذا يتكرر منها أو يغلب على ظنه أنه سيتكرر = يكلم أمه، ويخبرها أن لا تسيئ إلى زوجته مرة أخرى. وهذا التصرف من أبر البر بالأم.فحجز الأم عن الظلم = عين البر. فإنه إذا تركها تظلم الفتاة = فإن لظى تنتظر الظالمين، وستقتص منها الفتاة يوم القيامة، فأي عقوق أكبر من هذا؟- وإن كان يعلم أن أمه مخطئة -ولكنها امرأة تقية، وتلك غلطة منها لن تتكرر، وتاريخها حافل بالإحسان إلى الزوجة- = يخبر زوجته أن هذا خطأ غير مقصود، ويستسمحها، ويعوضها بكلمة رقيقة، أو بهدية لطيفة. وأؤيد أن لا يتكلم مع أمه في شيء = لأنها على كل حال لن تكررها.فلا داعي حينها لتهييج نفسها ضد الزوجة.- وإن كان يعلم أن زوجته حربوءة وتفتعل المشكلات وأمه مظلومة = جادل الزوجة، وانتصر لأمه حتى لا تكرر زوجته الفعل نفسه، فلا تأثم باغتيابها أمه المظلومة. أنا عاوز أقول: لا ينبغي أن يتملص الزوج من التدخل بحل المشكلات بين زوجته وأمه = وعليه أن ينصر المظلومة ويأخذ على يد الظالمة فيردها للفعل الصائب.والله أعلم. #قطوف_في_حماية_المرأة
- إذا شَكَت الزوجةُ من حماتها فلا ينبغي المبادرة بتخطئتها أو تهوين ألمها.
تعليقات وإضافات صاحب المقال3
انصر أخاك ظالما أو مظلوما.
فما استثنى النبي ﷺ من ذلك والدا ولا والدة.
فإذا حرم الله الظلم على نفسه، فكيف نبيحه للأم!
#ملحوظة: يراعى الأدب في نقاش الأم ونهيها عن الظلم، ولكن لا مفر من منعها من الظلم بكل سبيل جائز.
لكن تعظيم الأم للدرجة التي تجعلها فوق المسائلة = جريمة.
- هل من التصرفات الصحيحة أن يستسمح الزوجة كل مرة ويجعلها تغفر لأمه، ونترك الأم (تسوق الهبل)؟
= لأ

