سلسلةقطوف في صلاح الأزواج

- إذا شَكَت الزوجةُ من حماتها فلا ينبغي المبادرة بتخطئتها أو تهوين ألمها.

أسوأ ما يرتكبه الزوج إذا اشتكت زوجته من أمه:

أن يقول لها: هي أمي ماذا أفعل؟!

أو استحملي لن أغضب أمي!

= في هذه اللحظة تنهار صورة الزوج!

فما التصرف الصحيح؟

- إن كان يعلم أن أمه مخطئة وهذا يتكرر منها أو يغلب على ظنه أنه سيتكرر = يكلم أمه، ويخبرها أن لا تسيئ إلى زوجته مرة أخرى.

وهذا التصرف من أبر البر بالأم.

فحجز الأم عن الظلم = عين البر.

فإنه إذا تركها تظلم الفتاة = فإن لظى تنتظر الظالمين، وستقتص منها الفتاة يوم القيامة، فأي عقوق أكبر من هذا؟

- وإن كان يعلم أن أمه مخطئة -ولكنها امرأة تقية، وتلك غلطة منها لن تتكرر، وتاريخها حافل بالإحسان إلى الزوجة- = يخبر زوجته أن هذا خطأ غير مقصود، ويستسمحها، ويعوضها بكلمة رقيقة، أو بهدية لطيفة.

وأؤيد أن لا يتكلم مع أمه في شيء = لأنها على كل حال لن تكررها.

فلا داعي حينها لتهييج نفسها ضد الزوجة.

- وإن كان يعلم أن زوجته حربوءة وتفتعل المشكلات وأمه مظلومة = جادل الزوجة، وانتصر لأمه حتى لا تكرر زوجته الفعل نفسه، فلا تأثم باغتيابها أمه المظلومة.

أنا عاوز أقول: لا ينبغي أن يتملص الزوج من التدخل بحل المشكلات بين زوجته وأمه = وعليه أن ينصر المظلومة ويأخذ على يد الظالمة فيردها للفعل الصائب.

والله أعلم.

#قطوف_في_حماية_المرأة

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

انصر أخاك ظالما أو مظلوما.

فما استثنى النبي ﷺ من ذلك والدا ولا والدة.

فإذا حرم الله الظلم على نفسه، فكيف نبيحه للأم!

#ملحوظة: يراعى الأدب في نقاش الأم ونهيها عن الظلم، ولكن لا مفر من منعها من الظلم بكل سبيل جائز.

لكن تعظيم الأم للدرجة التي تجعلها فوق المسائلة = جريمة.

- هل من التصرفات الصحيحة أن يستسمح الزوجة كل مرة ويجعلها تغفر لأمه، ونترك الأم (تسوق الهبل)؟

= لأ

مقالات مرتبطة4