بعض الشباب يشاهد مُمثلاً في فيلم أو ريلز "والنساء تركض حوله" فهذه تسارع في مرضاته، وتلك تتحمل أفعاله، وهذه تلبي له ما يشتهي.. إلخ.
يشتهي الشاب العَيش في مثل هذه الأوهام = هذا شباب متخلف عقليا يحتاج لعلاج.
كثرة مشاهدة الأفلام أضرت بتصوراته وطموحاته، فيعيش أوهاما، بسبب تضرر رؤيته للكون والحياة والاهتمامات.
مقاطع الريلز والأفلام وغيرها = صنعت لنا تافها غبيا.
وهذا مقصود بعناية، ما جاء مصادفة.
حزني على شاب كل ما يشغله = أن يتحدث مع عدة نساء ويشعر برغبة النساء فيه!!
- ما هذا أخي؟
- مهلا يا اخي!
إن الرجال لا يتخيلون هذا، فضلا عن اشتهائه وحبه، بل إذا قفز لذهنهم فإنهم سرعان ما يصرفونه = لعدم صحة الاستطراد في هذا التخيل.
استيقظ أخي ودعك من الأوهام المتخلفة.
كيف هانت عليك نفسك أن تتخيل نفسك مكان ممثل فاسق أو كافر! أو حتى تراودك نفسك أن تكون صاحب نزوات معشوقا بين هذه وتلك من النساء؟!
فكــــن يا أُخَيَّ .. عزيــزا أبِيا
وكن في المعالي .. وخلِّ الدَّنِيا
والله أعلم.
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_حول_الأخلاق

