مُدْرِكٌ أنَّ هناك فرقًا بين الواقع المزري في الحياة الأسرية، والمأمولِ الذي ينبغي أن تكون عليه الأسرة.

​ومنهجي: أشجعُ على المأمول وأبيِّنه وأحثُّ عليه وأؤيده؛ ليأخذ الزوجان بأيدي بعضهما إليه.

- ​فإن لم نستطع؟

= سنُلَصِّمُ الموجود.

لكن تلصيم الواقع دون الكلام عن المأمول والحثّ عليه = خطأ؛ لأننا لا نريدُ مزيدًا من هذا الواقع.

لذا لو راجعتَ -مثلا- "سلسلة الخطبة" ستجد أنني أرفع من سقف طموحات الشاب والفتاة تارة، وأهبط بها تارة أخرى.

هذا لأني أريد لهما زواجًا جيدًا صحيحًا يسعدان فيه سعادة حقيقية.

- فإن لم يعثُرا على المأمول؟

= فلْنراعِ الواقع بأفضل ما يُتاح ويمكِن، بما لا يصل إلى كارثة محققة، أو يُرضى فيه بـ مُحرَّمٍ.

هذا يشمل: الخطبة، الزواج، التجهيزات، التعامل بين الزوجين، الإنجاب، تعليم الأولاد والبنات.

ينبغي أن تسعَى إلى المأمول بكل ما أُوتيت من قوة.

- فإن لم تستطع؟

= فراعِ الواقع ولا تقع في مُحرَّمٍ مهما كان.

والله أعلم.

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

سئمت من الكلام حول الأسرة؛ ليس مكاني ولا ما أرجوه.

قريبا تنشر جميع السلاسل ثم أضع لينكات السلاسل في منشور واحد، لنغلق الستار على هذا الملف.

اللهم اغفر لي.

مقالات مرتبطة1