من الأمور التي أحبها للزوج = أن ينصت لزوجته. فإن استماعك بإنصات واهتمام = يمَكِّنك لاحقا من فعل الكثير بما هو في صالح المنظومة التي أنشأتَها. - كيف ستحسن التعامل معها دون سماعها؟ - كيف ستتمكن من تربيتها دون سماعها؟ - كيف ستتمكن من حل مشكلات اللاحق دون سماع السابق؟ عاوز أقول: حسن التعامل مع الزوجة = متفرع عن حسن التصور عنها. - هل استمع لتفاهاتها؟= نعم. - باهتمام؟! = نعم. تسمع الرجل يقول: المرأة عقلها صغير، ولكن هذا الرجل عمليا وواقعيا = يعاملها أن عقلها كبير!! ويطالبها بما سبق ونَقَدَه!عاوز أقول: أن التعامل مع النساء: هو منظومة كاملة تؤخذ على بعضها، وأخذ جانب دون آخر = يحدث خللا بقدر الخلل الواقع في أخذ المنظومة بشموليتها. والله أعلم.#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

- حضرتك تريد إبعادها عن الحربوءات، والنسوان التعبانة في دماغها لكي ينصلح بيتك.

= طيب ازاي يا فندم هتبعدها عن صديقتها أو أختها خرابة البيوت أو ابنة خالتها الحربوءة، دون سد هذه الفجوة التي ستحدث؟

أقصد: كلما ضغطت على المرأة أكثر = كلما احتجت لسماعها أكثر.

مش عارف هتفهمني ولا لأ:

هي على كل حال ستحكي هذه الحكاية، فإن لم يكن لك فلغيرك.

فتسمعها أنت وتأنس معك = خير من محادثة صديقاتها أو جاراتها.

فكن ملجأها عند الكلام.

أقصد: إذا كانت تشعر بالأنس معك في الحديث = ستنتفعان

- إنصات الزوج للزوجة = جميل راق. — قطوف في صلاح الأزواج