مما يخطئ فيه الزوج: عدم قبول الصواب من زوجته!
وهناك ذارئع شتى لرفض هذا الصواب، أشهرها:
1- أسلوبها غير لائق.
نعم أخي نتفق معك أنه يجب عليها مراعاة ألفاظها معك.
فالزوج لا يعامل كالأخ، بل قدر الزوج كالأب، بل فوقه، فينبغي مراعاة مكانته ووقاره، ولو أخطأ = فينبغي الاكتفاء معه بالتلميح إن أغنى عن التصريح، والتلطف معه في صريح العبارة إن لم تغنِ الإشارة.
لكن: لنفترض أنها لم تراعِ الأداب اللائقة بمكانتك؟ = هل نترك الحق والصواب لأن أسلوبها غير لائق؟
هلّا قبلت الصواب الذي معها، وشكرتها، ثم ملصت أذنها على عدم مراعاة الأدب اللائق بمكانتك؟
ماذا تركت للنسوان الذين إذا سمعوا صواباً قوياً = تركوا الصواب متعللين: بأن أسلوب الواعظ فظ غليظ 🥴، ما لك أختنا وما لأسلوبه؟!
حضرتِك مطالبة بمتابعة الصواب ولو كان الواعظ فظاً.
أخي: فلا تكن كالنسوان الذين يرفضون الصواب بحجة عدم اللطف فيها!.
2- أخطاؤها القديمة
وهذه حجة أسوأ من الحجة الأولى، يترك الزوج الحق الذي عند زوجته تحت ذريعة أنه أمرها بصواب ولم تمتثل!
= إذن حضرتك تقلدها 🤷🥴
أراك تفعل فعل النسوان أخي!
- هلَّا كنتَ معلما لها بقبول الحق ولو ممن دونك مكانة؟
- هلّا كنتَ معلما لها أن الحق يقبل ولو كان ممن لا يقبل الحق أو سبق ولم يقبل بعضه؟
- هلا كنتَ معلما لها أن الحق يقبل ولو كان ممن لم يراع الأدب واللطف؟
- كيف ستربي زوجتك على المعالي وأنت تصارعها في الوحل؟
- هلَّا صعدت للأعلى لتتمكن من أخذ يدها إليك 🤔.
أخي: أنت برفضك الصواب = تعلِّم الزوجة عمليا رفض الحق واختراع علل لا نهاية لها + أنها ستزداد إصرارا على أخطائها السابقة (ما هو كل واحد بيخترع مبرر) + تضرر أولادك من غبائكما + خَلق أسرة عنيدة لا تقبل الصواب.
ثم يشتكي الزوج من عناد الزوجة والأولاد!
فبما كسبت أيديكم أخي.
حضرتك محتاج لأن تتربى حتى تتمكن من تربية زوجتك وعيالك.
والله أعلم
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

