﴿وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾قال طاووس: في أمور النساء، ليس يكون الإنسان في شيء أضعف منه في أمور النساء. أخرجه ابن جرير في تفسيره.قلت: لهذا كان السلف يخافون على أنفسهم من الخلوة بالنساء مع تقواهم وورعهم.قال ميمون: لأن أؤتمن على بيت المال أحب إلي من أن أؤتمن على امرأة. أخرجه الأصبهاني في الحليةفعلى الرجل أن يكون في غاية الحذر من الاختلاط والاختلاء بالنساء.قال النبي ﷺ: ما رأيت أذهب للب الرجل الحازم منكن. أخرجه البخاريقلت: إن كان هذا في الحازم فما بالك بغيره؟ إن المرأة الجميلة تفتك باتزان الرجل؛ فنعومتها وتغنجها ورقتها ولطفها مما يورط الرجل ورطات قد لا ينجو بعدها أبدآ.لهذا قال ابن المسيب: ما أيس الشيطان من شيء إلا أتاه من قبل النساء. أخرجه البيهقي في الشُعبفالرجل يميل لمجالسة المرأة والحديث معها ويأنس بها، ويزين له الشيطان ويكيد له كيدا فيها، فيحب إرضاءها فتحمله على تصرفات غير صحيحة، وكلما كانت أكثر أنوثة كلما كانت أكثر خطراً.قد كانت أول فتنة بني إسرائيل في النساء. أخرجه مسلم. فوالله ما أدري كيف يجلس رجل بين نساء غير محارم في العمل أو يختلي بهن ويظن أنه في مأمن منهن.قال النبي ﷺ: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء. أخرجه البخاري.هذا لأن المرأة ألذ ما يمكن الحصول عليه. قال أبو سليمان: ليسَ فِي الدنيا أَلَذُّ مِنَ النِّساءِ. أخرجه أبو نعيم.حضرتك متخيل أنك جالس وحدك مع ألذ شيء في الدنيا؟ألم تر أن الله بدأ بالنساء بعدما قال {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ}؟ لأن أكثر شيء يشتهيه الرجل هو النساء.فإذا فهمت هذا جيداً؛ فهمت لماذا جاء التشديد في أمر الاختلاط والتحرز منه. وقد تفهم لماذا يتورط بعض إخوانكم من أهل الديانة في معاص نسائية، فيبدأ الأمر بحديث خاص مع ألذ شيء في الدنيا، ثم يكون ما تعرفونه 🤷قال ابن المسيب -وهو ابن أربع وثمانين وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى-: ما شيء أخوف عندي من النساء. أخرجه أبو نعيم في الحلية. فكيف بشاب في العشرين والثلاثين؟هذا يفسر لك تشديد بعض الفقهاء في السلام على المرأة الشابة أو تعزيتها ونحو ذلك.والله أعلم.#قطوف_حول_البيوت

