• قطوف حول الأبناء- فجور حفلات التخرج تثبت أن هؤلاء العصاة ما تعلموا شيئا إلا الانحراف.

قريبا حفلات التخرج التي ستثبت لك أن هذا الشباب ما تعلم شيئاً.

اللهم إلا قلة الأدب، والاختلاط، والحسد من بعضهم، وسفر البنات بدون محرم، ونومهن خارج البيت، والسهر حتى الصباح، والذهاب للكافيهات، والتبرج والتعري، والمكياجات، والمياصة، والنظر لزملائهم، وفعل بعض التصرفات المحرمة، والأغاني، وتبادل بعض الخبرات في التصرفات الدنيئة، والاعتياد على مخالفة الشرع = فتتجهز الفتاة لسوق العمل في غضب الله، ويتجهز الشاب أن يكون عبدا في ترسانة الرأسمالية فيلتزم بما يُملى عليه ولو في معصية الله.

وللإنصاف؛ هناك يأخذون بعض المعلومات التي سرعان ما تخرج من رؤوسهم عقب التخرج، فضلاً عن أنها معلومات عادة ما لا تنفعهم في حياتهم العملية والواقعية.

كل ما تراه من شباب جيد أو فتيات مقبولة في النظام التعليمي = فهذا جاء من الخارج كـحسن تربية الأبوين أو توجيه الشيخ أو نصائح بعض الأصدقاء أو استفادة من الجيران، لا أنهم حصلوا على هذا الخير مما يتعلمونه هناك (اللهم إلا الفُتات الذي لا يُرى وسط هذا المستنقع) بل المدارس والجامعات صارت حجر عثرة أمام مَن يريد أن يربي عياله تربية حسنة!

حتى اتجه الكثيرون إلى الاكتفاء بالتعلم من المنزل.

والله أعلم.

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

دا الشاب بيتخرج، ثم أول شيء يفعله يأخذ كورسات بل ربما في نفس التخصص الذي تخرج فيه!

لأن سوق العمل لا يقبل بشهادة التخرج فقط.

سوق العمل مدرك أن هذا الشباب ما تعلم شيئا 🤷

مقالات مرتبطة1