لما نزلت براءة عائشة قالت لها أمها: قومي للنبي ﷺ -أي تشكره- فقالت: والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله. أخرجه الشيخان.

يؤخذ من الأثر:

- يَغفر الزوجُ للزوجة الصالحة بعض التصرفات والكلمات التي لا تليق بمقامه إذا كانت في حالة شديدة من الغضب أو الغيرة أو الحزن.

- أهمية بياض قلب الحماة تجاه زوج ابنتها، فإن عائشة كانت حزينة من موقف النبي ﷺ تجاهها، فلما نزلت براءتها لم يكن ذهب هذا الحزن من قلبها بعد، لكن أمها كانت من الكياسة بمكان، ولم تحمل في صدرها تجاهه بشيء.

[وحتى لو الحماة تحمل في صدرها تجاه زوج ابنتها فلا يصح أن تُظهر ذلك لابنتها فضلا عن زوج ابنتها].

وما تفعله الحموات من مواجهة زوج ابنتها ببعض ما يكره أو تتكلم مع ابنتها عن زوجها بما يسوءه = تصرف إجرامي من الحماة وسفه.

#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

لما اتُّهمت عائشة جاءها النبي ﷺ فقال لها: يا عائشة، فإنه بلغني عنك كذا وكذا.. فإنْ كنتِ بريئة فسيبرئك الله، وإنْ كنتِ ألْممتِ فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب، تاب الله عليه، فلما قضى رسول الله ﷺ مقالته قلت لأبي: أجب عني رسول الله ﷺ، قال: والله ما أدري ما أقول لرسول الله ﷺ، فقلت لأمي: أجيبي عني رسول الله ﷺ فيما قال، قالت: والله ما أدري ما أقول لرسول الله ﷺ.

مقالات مرتبطة3
نقاء قلب الحماة تجاه زوج ابنتها -أم عائشة أنموذجا-. — قطوف حول الأصهار