رجل غيور فيُطاع، يمكنكما الاكتفاء بدخله اليسير وتغلقا عليكما بابكما وترك أكثر الرفاهيات التي فرضها علينا المجتمع ستجدون سعادة أكبر من تركك بيتك وزوجك والأولاد مستقبلا.
ثم أين سؤال الله الهدى والتقى والعفاف والغنى؟
#قطوف_حول_البيوت
رجل غيور فيُطاع، يمكنكما الاكتفاء بدخله اليسير وتغلقا عليكما بابكما وترك أكثر الرفاهيات التي فرضها علينا المجتمع ستجدون سعادة أكبر من تركك بيتك وزوجك والأولاد مستقبلا.
ثم أين سؤال الله الهدى والتقى والعفاف والغنى؟
#قطوف_حول_البيوت
لا يصح أن نستبق الاحداث فنفعل افعالا محرمة، اتكالا باننا سنتورط مستقبلا!
هلَّا جربتم؟
جربي الأول فلو وجدتي أنكما بلغتما حد الضرورة فاعملي، وإلا فمن أين نأتيك بفتوى جَواز العمل لاحتمالية مظنونة انكم ستكونون فقراء!
لِما الشؤم وتبييت النية أننا سنكون فقراء وبناء عليه سنفعل المعصية الفلانية!!
الصواب أن نتوكل على الله ونسأله سبحانه السداد، ثم إذا وجدتما ضرورة شرعية حقيقة لخروجك للعمل ووافق الزوج فأهلا وسهلا.
ثم من باب أولى نبحث للزوج عن عمل آخر افضل مما هو فيه بدلا من استسهال مساعدة الزوجة
خروج المرأة للعمل شر لم نرَ منه خيرا قط سواء على مستوى الدولة ككل أو حتى على المستوى الأسرى، بل ولا على مستوى المرأة الشخصي.
وحالات الضرورة تعد على الاصابع وليس كما يتوهم من لا خَلاق لهم