طَلبَ أكثر من أخ أن أفتح قناة "كوارث التعليم" لينتفع الناس، ولو أني تركتها "عامة" لظن الناس بي شرًا.
لا أقدر على وصف الإباحية والقذارة والتبرج والعري والتطاول والسفالة والتهريج والانحطاط والفجور والعنف والغش والسخافة التي تحدث في المدارس والجامعات والدروس والسناتر!
بالرغم أني متحفظ على التعليم النظامي كنظام تعليم أصلاً (إدارة ومنهج ونظام وفكر ومادة) إلا أن أكثر الأمور رعبا: هم الطالبات اللاتي من المفترض أن تجلس بناتي معهن!
أقصد: لو أنه جدلا أزيلت المناهج المتخلفة التي يتم تدريسها، كما أزيلت المعلومات المحرمة أو الشركية أو الكفرية في بعض المواد والمناهج، كما أزيل الاختلاط، كما أزيل تأطير الطلبة أن يكونوا عبيدا في ترسانة الرأسمالية = لما استطعت أن أرمي ببناتي وسط هذه البنات التي أراها في الشوارع وفي الفيديوهات المنشورة على التيك توك أو الصفحات العامة والخاصة للمدرسين والطلبة وغيرها.
بل إذا تأملتَ كثيرا من المُعلمات = لوجدتهن في حاجة لتأديب.
ولولا أنه ليس من نهجي نشر صور محرمة بحجة فضح الواقع = لأسمعتكم وأريتكم ما يحملكم على إخراج العيال من التعليم.
التعليم المنزلي للإناث = واجب.
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_حول_الأبناء
============
تعليقًا على منشور:
============
أنا شوفت فيديو لأب مع ابنته يَبكون ويَنتفضون من البكاء ويصرخون، حتى الأب أغمى عليه وفقَد الوعي! من السعادة لأن البنت نجحت في المدرسة 🥴.
أنا وضعت الفيديو في قناة كوارث التعليم علشان أفرجه لبناتي وأقول لهم: أنا رحمتكم من زمالة هؤلاء
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_حول_الأبناء

