"يرفع هرمون التستوستيرون" أو "يزيد من القوة".
مما صار يضايق بل ومقرف ومقزز وخارج عن حد الاعتدال:
تريدُ بيعَ شيء؟ = سهلة: [خاص للمتزوجين، لو حضرتك غير متزوج إياك أن تمُر بجوار المنتج].
إلى أخي أمبراطور الماركتينج، عنتيل التسويق، هرقليز المبيعات = لا تكن حقيرًا هكذا.
للأسف حتى الأخ الملتحي لو أراد صنع إعلان عسل أو يوستفندي = هووووب إلحق يا زبون يا ضعيف يا سريع القذف، منتجنا سيجعلك رجلا!!
هذا هو معنى إعلان الأخ وإنْ لم يقُلها صريحة!
الطريف: أكثر الرجال أو كلهم -إلا قليلا- لا يعانون من مشكلات إلا في رؤوسهم.
أقصد: هو متخلف عقليا؛ فيوهم نفسه بأمور، ويطمح لأشياء يسمع عنها، ويقارن نفسه بأمر رآه بتصرف محرم = فيطعن في نفسه! فيزداد شرًا!
لذا أنهى أشد النَهي عن مشاهدة الريلز والمنشورات المتعلقة بماذا تفعل لتكون قويا واتنيل هبب كذا.. علشان كذا..
فالأخ ما دامت عقليته هكذا = لن يزداد إلا وَهْنا.
الأمر نَفسي بالمقام الأول، فكلما احتقرت نفسك وظننت أنكَ في حاجة لمأكولات ما.. وتصرفاتك ما.. ورياضات ما.. لتتحسن = ستزداد وَهْنا، هذا لأنك من باطنك ترى ضعف نفسك.
فمهما فعلتَ وأكلتَ وشربت = هيهيات.
بمجرد ما يذهب الغباء عن الدماغ = ستكون النفس أشرح وأكثر سعادة في الشهوة.

