هو إيه حكاية سماعات الأغاني اللي بقت في كل مدرسة!
كل مدرسة تأتي بـ "Speaker" وشغل الأغاني!
وخصوصا ابتدائي وثانوي، وبالأخص مدارس البنات!
هو محدش قال لكم: إن الأغاني المعاصرة بوضعها الحالي = حرام حتى ولو كانت "وطنية" زعموا 🥴.
كمان دلوقتي في سناتر الدروس (المختلطة يقينا) فقرات ترفيه للطلبة والطالبات معا!
مسابقات بالبلالين، أو التنطيط والرقص، أو إظهار موهبة (اللي غالبا بتكون غناء أو رقص).
طبعا لن أحدثك عن خفة دم المستر ومزاحه ومرقعته مع هذه وتلك!
ولن أحدثك عن قلة الأدب التي تحدث هناك.
حضرتك لا تحتاج لكثير شرح: اتفضل انزل يوم واحد سنتر الدروس الذي تدرس فيه ابنتك واتفرج بنفسك (تدريس، بيئة، زملاء، طرق شرح، أساليب، مناهج.. إلخ) لا تجعل أحدًا يخبرك.
هو الأهالي لا ترى ما يحدث في التعليم فتمنع عيالهم عن هذا المحرم؟!
أو حتى الطلاب يتوقفون؟!
ماهو يا فندم: طالب ثانوي بله إعدادي = بالغ عاقل سيحاسب على كل إثم.
كيف تجلس فتاة في هذه المهزلة!
بل كيف يرضى شاب بالجلوس في هذا التهريج بحجة التعليم!
دا لو اعتبرنا دا تعليم أصلاً!
لو ضاق عليك التعليم النظامي إما هو أو ارتكاب محرم = فسلام على التعليم النظامي ووداعا له.
خذ كورسات بمال ولا تفعل الحرام من أجل أحد.
الكورسات متوفرة بالمجان على النت، بل ولو كانت بمال فهي أوفر بكثير مما يُنفق على المدارس -وأكثر ثراء بالمعلومات-.
إذا سئلت يوم القيامة لماذا فعلتَ هذا المحرم، أو تركتَ ابنتك وابنك يفعلان هذا المحرم، ماذا ستقول؟!
أعد للسؤال جوابا أمام الله لا أمام أحد.
أنا لا أقول لك: أجبْني.
بل أجِبْ ربك وهو مطلع على القلوب والأوهام والباطل والحق والهوى عند كل أحد.
الله المستعان.
#قطوف_حول_البيوت

