مرة دردشت مع الزوجة حول أفعال عظيمة جدًا تبذلها النساء.
فقلت: من ناحية العقل والمنطق والحسابات وبالورقة والقلم = لا يقدر أحد على هذا البذل مع ذاك المقابل الضعيف!
ثم تناقشنا عن سبب هذا؛ فوجدت:
- العاطفة.
- ضعف العقل (وقتها قلت "الغباء"، لكن السياق الآن له ديباجة تستلزم انتقاء الألفاظ 🤷).
المهم: وجدت أن من نِعَم الله على الرجل: أن المرأة بهذا العقل الضعيف!
إي بالله نعمة عظيمة، فلو كَمُل عقلها سيخسر الرجل كثيرا مما تبذله، كل ما هنالك أن الأمر يحتاج لإدارةٍ صحيحةٍ من وليِّها.
[وقد سبق التنبيه كثيرا -مع الشرح- أن المرأة إذا استقلت بإدارة نفسها -أو تركها وليها ظانًّا قدرتها على إدارة حياتها- = هلكت.
لهذا لم يتركها الله أبدًا بدون ولي ولا لحظة واحدة من حياتها].
أريد أن أقول: إن ضعف عقل المرأة + عاطفتها الجياشة = لو استطاع الوَلي استخدامَهُمَا بشكل جيد؛ سيُخرِج من هذه المرأة أجمل وأحلى ما فيها + هو نفسه سينتفع انتفاعا عظيما بإحرازها تصرفات عالية وراقية جدا.
ثم لو تدبرتَ فساد النساء الآن = ستجده من قِبَلِ أولياء غير مؤهلين لقيادة هؤلاء النساء.
والله أعلم.
#قطوف_حول_البيوت

