من الأمور التي استدل بها على أن الأب والأم يكرهان ابنهما -أو بنتهما- أو على الأقل لا يحبانهما:
مشكلاتهم مع أزواج عيالهم.
أقصد: كثيرا ما أرى رجلا -أو امرأة- يختلف من زوج ابنته ولا يعجبه أمرا ثانويا يفعله، ولكن ابنته تعيش سعيدة جدا معه؛ فلا يزال يخرب عليها حتى يتعسها فتعيش في الجحيم، أو حتى يطلقها من كثرة تخريبه فتعيش في جحيم أكثر!
قلت: لو أن في قلب هذا الأب مثقال ذرة من محبة حقيقية لابنته = لسامح زوج ابنته من أجل ابنته، أو على الأقل اتخرس ولم يتدخل في حياتهما السعيدة.
أما ما تفعله أم الرجل من تخريب الحياة السعيدة لابنها المتزوج لأن زوجته لا تعجبها أو أنها تريد من الفتاة شيئا تافها ولكن لا تقدمه لها فتقرر الحماة أن تشعل بيت ابنها نارا لتنتصر لنفسها = فهو دليل حاسم عندي على كرهها لابنها أو في أحسن الأحوال لا تشعر بمحبة تجاهه -ولو لم تكن تكرهه-
محال أن يحب رجل ابنته ثم يتعسها لأن زوج ابنته لا يعجبه.
محال أن تحب امرأة ابنها ثم تخرب عليه بيته السعيد لتنصر باطلها وهواها.
لا يمكن أن تكون أفعال محب أبدًا.
أعرف أن هناك إخوة وأخوات الآن هيتشقلبوا ع الأرض ويلولون صارخين.
ولول عادي.
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_حول_الأبناء

