مما أحلف عليه -وأضع مالاً فيه كمكافأة-: أنه والذي خلق السموات والأرض ما خلق الله امرأة حرباية خرابة بيوت كريمة قط، بل كلهن بخيلات، بل ووالله ما من امرأة حرباية في الدنيا إلا حسودة.

- وقد راهنت كثيرًا على ذلك مَن يأتيني بامرأة واحدة.

= فما استطاع أحد أن يلبي هذا!

وكنت أُمهل أصحابي سنة كاملة، وأنني على وَعدي مكافأة لهم إنْ كسروا لي تلك القاعدة، فما تجاوز منهم أحد شهرًا إلا ويأتيني ويقول: أنت في حِلٍّ من المكافئة.

#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

لهذا كتبت منشورا حثثتُ فيه على عدم معاداة الحربايات قدر الطاقة لأنك قد تتفادى تخريبها وتفعصها تحت قدميك ولكنك قد لا تتفادى من حسدها، وهذا ما حدث معي.

والله المستعان

بعض أصحابي تراجع في اليوم التالي وقال: محال.

لم يتخيلها عقله أصلا ليكمل أياما زائدة.