من المضحكات: إخوانا بتوع الطبيبة المسلمة.
حضرتك تركت ابنتك تختلط بالرجال وتفعل تصرفات تنأى عنها كل حيية، مؤملا أن تكون طبيبة تستر عورات المسلمات -زعمت-!
- ماذا تفعل لو لم تحصل على درجات طبيبة؟
= ههههه عرفتَ أنكَ كذاب.
يا فتى: الكل يعمل للدنيا حصرا وفقط، مَن الأحمق الذي أخبرك أن ترتكب محرمات على أمل 1٪ أن تكون ابنتك طبيبة تستر!
هلا سترت عورتك أنت؟
طبعا بما إن درجات الطبيبة المسلمة فاتت = فنحن في حاجة للمحامية المسلمة، والمهندسة المسلمة، وعاملة البنك المسلمة، والبتنجناية المسلمة!
أنتَ كذاب، وتعلم أنك كذاب، وتفعل المحرمات حبا في الدنيا وأملاً في الدنيا وخوفًا من الناس.
فليتك صادقا مع إثمك! جمعتَ بين الحرام والكذب!
أخي: عندما تقول: الجامعات غير الطبية محرمة وكل مَن فيها آثمات، ثم لا تدخل ابنتك إلا الطب وإلا فلا.. = حينها نتناقش في الطبيبة المسلمة.
وإلا؛ فالأمر كوبري وتبرير لكل حرام في الجامعات -تحت زعم الستر- وكذبتَ، الستر لا يكون بالمجازفة بدين ابنتك.
هذا مثال، والأمثلة لا حصر لها، يكفي هذا، إذا كان مثلا واحدًا سينغص عليكم، فكيف بعشرين؟