واعلم أنَّ كل ما يُقال ويُنصح به في إدارة الأسرة والسيطرة عليها لإخراج عيال صالحين = متوقف على توفيق الله ومعونته.

فكل ما ينصح به في الخِطبة واختيار الزوجـ/ـة والأصهار ثم تربية الزوجة والعيال = لا يُغني عن توفيق الله لكم وستره عليكم.

فلا تظن أن زوجتك تطيعك لأنك رجل خطير مكير داهية.

ولا أنها لا تخونك لأنك مخيف قوي.

ولا أنها عفيفة لأنك تملكُ فَكا ذكوريا!

ولا أن ابنك معافى لأنك تشتري مأكولات جيدة بيور.

ولا أنه مؤدب لأنك تقوم بكذا.. وكذا..

ولا أنك موفق في كذا.. بسبب حكمتك وحرصك ونباهتك.

أخي: إنما نفعل الصواب أخذًا بالأسباب فقط، ثم الله يهدي مَن يشاء، والهداية تستلزم الأخذ بالأسباب.

أقصد: الأخذ بالأسباب الصحيحة من الهداية.

قال الله لرسوله ﷺ: {وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ}، فإذا كان الرسول ﷺ في حاجة لتثبيت الله له! فكيف بك؟ فكيف بابنك؟ فكيف بزوجتك؟!

النبي ﷺ يقول: يا رب لا تكِلني إلى نفسي طرفة عين.

فيا رب لا تكلنا إلى أنفسنا، اللهم وفِّقنا للأخذ بالأسباب الصحيحة ثم التوفيق للأفعال والأقوال الصحيحة ثم قبول ما تم والتوفيق فيه.

والله أعلم.

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

- كل ما يُنصح به يكون هباءً إذا لم يوفق الله.

📄- كل ما يُنصح به يكون هباءً إذا لم يوفق الله.

مقالات مرتبطة1
- واعلم أن كل ما ينصح به في إدارة الأسرة والسيطرة عليها = متوقف على توفيق الله وفضله. — قطوف حول الأبناء