نصيحة إلى الرجل والمرأة في الزواج والخطبة. واعلمَا أن كل ما يُنصَح به = يكون هباء إذا لم يوفِق الله.نعم ستقرأون عن الاختيار الصحيح، والتصرفات الصحيحة، وسيكولوجية المرأة، وغرائز الرجل، ومتى تكون الشدة، ومتى يكون التغافل والتسامح، نعم ستتعلم ماذا تفعل حين كذا... ولا تفعل كذا.. حين كذا.. لكن إياك أن تتكئ على الأسباب متوهما أنك قادر بذاتك لعلمك وفرط قوتك وفهمك.فالأمر كله متوقف على فضل الله وكرمه.- فما فائدة فهم النساء، ومعرفة التصرفات الصحيحة؟!= هذا لأنك مأمور بأخذ الأسباب على الوجه الصحيح.أقصد: الله أمرك أن تفهم فهما صحيحا، وتتصرف تصرفا صحيحا؛ لتنال النتيجة الصحيحة.- امممم لنفترض أني تعلمت العلم الصحيح، وتصرفت التصرفات الصحيحة، وأخذت بكل حيلةٍ وسببٍ صحيح، فهل من الممكن أن أتعرض إلى الإخفاق؟!= ممكن في حالة واحدة.- ما هي؟= أن لا تكون نيتك صحيحة 🤷 ذاك لأن النية الصحيحة من ضمن الأسباب الصحيحة، ولكن الناس متوهمة خروجها! لذا يتعرضون لإخفاقات شديدة يتعجبون منها!أقصد: من الأخذ بالأسباب الصحيحة: النية الصحيحة. ليس النية فقط، بل كذلك الذنوب حاسمة.يظل الأخ يتعجب كيف أخفقَ مع تحريه! ولو تدبرَ لوجدَ ذنوبَه، ونيَّته التي لم تتجرد خالصة.فلا تتوهم أنك قادر بذاتك لتحصيلكَ الفهم.أخي: المُعلِّمون الكبار الذين تتعلم منهم الفهم الصحيح والتصرف الرشيق = يجثون صفا آخر الليل يتململون إلى الله أن يوفقهم للصحيح، واطئين فهمَهُم بأقدامهم متوسلين إلى الله أن يرشدهم هو، وأن لا يكلهم إلى أنفسهم طرفة عَين، وأن يُحَسِّن نيتهم ليصلوا إلى المراد.فإياك إياك أن تضع أملك وثقتك على خططك ودهائك وعلاقاتك ناسيا الكريم الوهاب.#قطوف_حول_الخطبة#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

سأذكر لكم جزئية من شيء تعرضت له.

عزمت مرة على الوصول إلى أمر صحيح، واتخذت له كل سبيل صحيح، أنتَ لا تدرك البذلَ الصحيح الذي بذلته، وأنتَ لا تعرفني إذا قررت البذل الصحيح مع استفراغ الجهد، بل هذا الأمر من أعظم ما بذلت للوصول إليه، ما من شيء إلا فعلته على الوجه الصحيح، لكن بعد كل ذلك: تعرضت للفشل بما لم أفشله.

وأنا لا أتذكر خلال حياتي أني أخفقت مع صحة الإرادة.

لأني إذا انتهضت لأمر = انتهض له بأقوى ما يمكن وأحسن ما يكون، ولا أخفق إلا حينما أقرر المرقعة.

لكن هذا الأمر لم أتواني عن القتال فيه، ولكني أخفقت بالنهاية.

ظللت 3 سنوات بـ3 اعتكافات في رمضان أخلو بنفسي استحضر كل دقيقة في الأمر انظر كيف أخفقت! = فلا أجد شيئا يدعو لإخفاقي.

لا أحصي الدموع التي انهمرت سائلا مولاي أن يبصرني بحقيقة إخفاقي من أين أتى!

إييييييه حتى فتح الله عليَّ بسبب إخفاقي.

- تعرف ما خطئي؟

= كنتُ أريد ذاك "الأمر المباح" للدنيا، واللائق أن يكون لله، وقد التبست عليَّ نيتي ظانا أني أريد ربي ولكن الأمر لم يكن كذلك، حينها تذكرت حديثا للنبي ﷺ يحرض فيه على عمل هذا الأمر لله للحصول على أجر عظيم وبركة.

وكأن الله كان يعاقبني: أنه كيف بك وأنتَ تعلم تلك النصيحة النبوية وتُعرِض عنها!

رضيت حينها وسكت، كان بإمكاني أن أتنازل عن شيء أخير للوصول إلى 30٪ تقريبا مما كنت أريد = فقلت: لا أريد شيئا عُوقبت به، وتنازلت عن الأمر وتركته، فانشرح صدري مع عِظم الخسارة.

- ستقول: وكيف لك أن تتورط تلك الورطة!

= سبب تشويش نيتي -مع أنني كنت أنويها لله- أنْ رغَّبني أخٌ للأمر دنيويا؛ فرغبت فيه!

وهذا إخفاق لي إضافي أن ألقيت أذني لمن يحشوها بالنية الدنيوية.

الله المستعان.

كل بلاء مررت به في زواجك فهو بسبب ذنوبك

🔗مقال على فيسبوك

انكار الناس أنهم مبتلون بسبب ذنوبهم

🔗مقال على فيسبوك

إذا اعتدت رمي إخفاقاتك على الآخرين = لن تفلح

🔗مقال على فيسبوك

لا تقل خدعوني، بل قل ذنوبك

🔗مقال على فيسبوك

ذنوبك تحطمك أمام زوجتك وعيالك

🔗مقال على فيسبوك

إذا كان همُّكما التملص = فلا تنتظرا إلا إخفاقا

🔗مقال على فيسبوك

أنتَ المسؤول

🔗مقال على فيسبوك