سنأتي بفتاة عاهرة.

- ازاي؟!

= يا عم مش المعنى الحرفي!

أقصد: هنصورها فيديو يعني.

- تصورها فيديو 😳

= يا عم انتَ اصبر أكمل كلامي 🤦

سنأتي بعاهرة عاشت حياتها في العُهر منذ بلوغها، ربما زنت مع 600 رجل وزيادة، تقلبت في الزنا، وخيانة العشيق مع العشيق.

أقصد: كان تخون الزاني مع زاني آخر!

كانت خسيسة، قادرة على بيع شرفها مقابل وجبة عشاء.

هي على المستوى الشخصي تافهة لا قيمة لها إلا في العهر مقابل سيجارة أو قنينة خمر أو ساندوتش ماكدونالد.

- وبعدين 😉

= ما تصبر يابني! هي القصة عجبتك!!

سنقيم معها لقاءً تلفزيونيا في الشارع، ونسألها بعض الأسئلة حول المرأة وغرائزها ونظرتها عن الرجل.

ثم نأخذ هذا الفيديو نحلله فقرات، ونبدأ نستنبط منه كلاما وكأن تلك العاهرة مصدرا موثوقا لا يُشك فيه، ونقول: تلك هي المرأة وغريزتها، تلك هي سلوكيات النساء التي لا يرِدن أن تعرفها عنهن، تلك هي ميولات المرأة، هذه المرأة كشفت أسرار النساء، تلك هي المـ.

- ثانية واحدة يا أحمد، هو في حد ممكن يعمل الهبل والعبط ده؟!

= ههههه آه في شباب يظن أنه جامد جدا فورتيكا يفعل هذا!

#المرار_الطافح

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

المُخري حقيقية: أن هؤلاء الشباب يظنون فعلا أنهم يفهمون سيكولوجيات النساء!

مع أن كل فيديوهاتهم تحلل العاهرات أو يتكلمون عن صفات العاهرات حصرا!

ربما يفهمون سيكولوجيات العاهرات.