أنا أمنع أولادي عن الكولا والشيبس والكيكات والبسكوت المعلب والعصائر المعلبة والشكولاتة المسكرة وغير ذلك -نسميها في مصر: حاجة حلوة- .

ونبهت مرارًا: لا يأكل أحد -من الأقارب والأصدقاء- أمام أولادي تلك الأشياء.

-اتفقنا؟

=نعم اتفقنا.

-مَن سيخالف ذلك لن يذهب له أولادي مرة أخرى، اتفقنا؟

=نعم اتفقنا

فعندما ترى أن قريبتك تعطي لأولادك تلك الأشياء من ورائك، بل وربما جادلت زوجتي بأنه لا مانع من شرب وأَكل ذلك، فكل الأطفال يأكلونها لا تحرموهم.

- كيف يترجم عقلي هذا التصرف؟

= يتم ترجمته عندي لعدة احتمالات:

1- تريد معاندتي ومصارعتي.

2- أو تريد كسر كلامي ووضعي في موضع محرج إذ غالبا هي قريبتنا.

3- أو تريد أن أطبق وعيدي بعدم ذهاب أولادي إليها.

4- أو تكرهني أو تكره زوجتي أو تبغض أولادي لهذا تريد إلحاق الضرر بنا.

5- أو تغار من الأولاد وتحقد عليهم لهذا تضرهم عن ترصد.

أمَّا كل احتمالات حسن الظن بأنها: قد تكون مشفقة على الابناء أو تحبهم وتريد مداعبتهم بكوكاكولا = احتمالات تحت قدمي لا ألتفت إليها.

ويتم تنفيذ الوعيد بلا تردد.

ولو تأخر لعارض ومصلحة راجحة فإنه سيطبق لا محالة.

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

عادة النسوان الحرباية تغتاظ عندما تفرض عليهم قرارات ويحتالون بكل حيلك لكسر كلمتك.

ملحوظة: الحمد لله لا يكاد نقاطع أحداً لأن الجميع يعلم جرأتي في القطيعة عند المخالفة

لهذا لا يخالفون فلا تتم القطيعة 😁

فهمت الخطة 😉.

أمَّا التساهل فسيتجرأ عليكم القاصي والداني

مقالات مرتبطة3